الجمعة، سبتمبر 19، 2008

قرار

مهلا .. الا يوجد طريق اخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. اللعنة .. ولكن نفسى تأبى
-------------------------------------------------
هو الوداع اذن بلا لقاء وداع ؟؟ اهكذا ينتهى الحكى ؟؟ .. متهدما فوق رؤوسنا ؟؟؟ ..لا مفر .. على اذن الاستعداد لانهاء الدراما!!!
-----------------------------------------------------------------------------
امرك .. كان امرك فى البداية .. حتما هو امرك الان .. اتحاشى التساؤل اذا عن جدوى التجربة ؟؟؟.. اكان لقائنا حتميا كوداعى الان ؟؟ الم يكن بيديك طريقة اخرى لتصوير الوقائع الا هذة.. اكان حتميا ان تضعهم فى الكادر؟؟ و بهذة الحدة!!! .. وماذا عن الالم .. اللعنة على الحكمة اذا ان كانت تأتى بهذة الصورة!!!!!!!
---------------------------------------------------------
وماذا على فعله الان .. اعلى انتزاع التجربة و قصها على الورق او بالكاميرا او على اوتار العود؟؟ .. لم اكن استطيع التفكير هكذا قبل اللقاء .. اهذا هو الدرس المستفاد .. أأعطيتنى بهم قلما وورقة .. ريشة ووتر .. كاميرا ونص ؟؟ وعما احكى الان اذا ؟؟ ماذا يقول النص؟ .. بعدنا!!!!!
------------------------------------------------------
اذا فقد ضاقت .. واذا اطير .. عذرا .. الف عذر .. ملت اجنحتى انتظار السرب .. هاجرنى السرب.. ولم اعد استطيع العودة .. و لا العودة الى القطيع بعد الطيران .. اذا .. فقد طار .. سمير ..
-------------------------------------
ولما كان الملح مرا والسكر سما .. غسلت عقلى بماء الشاطئ الاول .. وجلست على
صخرة اللقاء .. اشعلت تبغا و ضحكت ضحكاتى الاخيرة هنا .. فى ارض الرسالة ..
وغادرتها .. بلا رجعة .. الى جبال الوجود .. سافتقد رفرفتهم .. كثيرا!!!

السبت، أغسطس 23، 2008

ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
أطل بره الباب ياخدنى الحنين
اللى لقيته ضاع
واللى اشتريته انباع
واللى قابلته راح وفات
الأنين
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين
حبيبى
سكر مر
طعم الهوى
فرق ما بيننا البين
ماعدناش سوا
حرام عليك يا عذاب
نبقى كدة
اغراب
ده البعد والله جرح من غير دوا
آدى اللى كان وادى القدر
وادى المصير
نودع الماضى
و حلمه الكبير
نودع الأفراح
نودع الأشباح
راح اللىراح
ماعدش فاضل كتير
ايه العمل فى الوقت ده يا صديق
غير اننا عندافتراق الطريق
نبص قدامنا
على شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب الغميق
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه
يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين
------------
صلاح جاهين

الخميس، أغسطس 21، 2008

دفاتر الهروب للمرة الالف .. الجزء الاول

اول ورقة

"ثم ترائى لى ان اغسل عقلى بالملح لبرهة ربما يذهب عنى شعورى بان هناك
شبح ما فى الافق يحوم حول خرائبى القديمة وينوى اللحاق بى"

من معادن النسيان

-------
برده عشانهم

المزيكا
والبنات
والولاد
واسكندرية
وبحور السويس"
الاسكندرية السويس - 2008



ثلاثية دفاتر الهروب
لصاحبها و كائنها / سمير يوسف
الجزء الاول
شواطئ للغربة
-1-
كان محتما ان يحدث هذا فى وقت ما .. هكذا قلت لنفسى حين افقت ... لا يمكن انتظار اشياء لا تعرفها من اشخاص لا يعرفون ماذا تريد .. هذة ليست نسبية انها مجرد حماقة بالغة الشدة .. وتخيل ان تبحث عن نفسك فى السر ووسط الناس هو ضرب من الجنون المتناهى .. ولكننى وعند كتابة هذة السطور ادرك ايضا ان جلد الذات لن ينفع .. لربما احتاج الى اعادة مفاهيم جديدة الى وعيى .. مثل الوقت ؟؟؟
السويس .. 20/7/2008
اغلق دفتره الجديد ووضعه بجانب دفاتر اخرى جديدة لا تكتمل ابدا .. كلما اتى الى هنا يشترى دفترا .. يخط فيه متاعبه وحيرته فى رحلة لا تبدو لها نهاية يبحث فيها عن ذات لا يعرفها غيره .. ولا تبدو له .. اسماها دفاتر الهروب .. وهذة المرة كان مصرا كالمرة التى تسبقها وككل المرات على ان يجد نفسه .. ولكن شبح ابتسامة غريبة على وجهه مع ادراكه الجديد ولأول مرة بما كان يفعله كان محيرا وبشده .. هل يمكن خداع الذاكرة ؟؟؟ ولأى مدى ؟؟
حسنا .. لنعود الى الوراء قليلا
سبعة وتسعين ونص فى المية .. صرخت فى فرحة .. سبع وتسعين ونصف ليس رقما .. لم يكن رقما .. كان مفتاح الحياة والحرية نصب عينى وبداية حلمى الذى نويت ان يشق ضوئه يوما ما كل الضباب .. يااااه .. انتهت ايام القفز فوق الاسوار و تدخين وريقات النعناع فى دورة المياة ؟؟ اعيش وحدى اذن .. فى ارض جديدة و اضرب فيها جذورى ؟؟؟ ماذا سأجد هناك .. من سأجد هناك .. و هل سأجدها ؟؟؟ دارت اسئلة لا حصر لها فى بالى .. لم استمع لاحد و فور وصول الورقة / الحلم ذات المربعات المرقمة والملصقات الكثيرة و بلا تردد الصقت اسمها فى المربع الاول و كتبت اسمها فى الخانة الاولى ثم تركتهم يفعلون ما يشائون فى الباقى .. كلية الهندسة - جامعة .. الاسكندرية ......
يتبع .. هنا فى ركن ويوميا ولى انا

الجمعة، أغسطس 15، 2008

بوستات كتيير

كلام ..
كله كلام ..
بنكتب كلام
يمكن تهون
بنقول كلام
علان نكون
وكلام كتييييير
جوه العيون
لجل العيون قلت
والكلام قل
عز عليا الكلام
فشفت انى
اقول كلام
يمكن كلامى
يكون
يكون شوية ملى فات
يكون شوية ملى جاى
يمكن غباوة
يمكن يكون
اول كلام
اخر كلام
كل المهم
انى اكون
مش بالكلام
مش بالغرام
مش بالحنان
انى اعود
جوه العيون
كل الكلام
من غير كلام
انى اكون
قد الكلام
ويبقى الكلام
قدى انا
منى انا
ليا انا
يبقى كلامى
انا
او لا يكون
-------------------------------------------
1
بورتوفيق - غروب السادس من ديسمبر 1985 ... يرتفع الانين .. لا اريد الخروج فيتعبون .. ثم اخرج فجأة وحدى بمنتهى الهدوء
السويس - صباح الخامس عشر من يوليو 2002 يرتفع الحمد .. اتأهب لدخول مرحلة جديدة مجهولة ومبهرة تماما
الاسكندرية عصر العاشر من يوليو 2006 ارى . اتعرف .. اشارك .. احلم ثانية
الاسكندرية - غروب العاشر من نوفمبر 2006 ... احب
الاسكندرية - الان
لا محددات .. فقط براميل من سوء الفهم كالمخلفات طفت على الحياة فاسودت وتحتها لا يزال البحر .. اشعر بخمسين شيئا ما لا اعرفه فى الثانية والافكار تطارد بعضها فى عقلى كالفئران .. و بعد الاعتراف الاول اجدنى حائرا فى من اصدق عن نفسى انا ام جوانب من الاخر .. صورة لجلسة ما مع شخص ما لا ارعف تعريفه لى ولا تعريفه لى و لا ادرى امن الذاكرة ام استشراف مستقبلى تطاردنى بالحاح .. فاتسائل عما ارغب به ولا تأتينى اجابة .. تعبت من كثرة اشكالى و اشكال من حولى حتى قربت على فقد الاهتمام بى وبهم وبكل شئ ؟؟؟؟
------------------------------------------------------
2
"وبدا لى ان السؤال الحقيقى ........الشتاء ..." ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ادعو الا يقرأ احد ما غيرى ولكن اصابعى تسبقنى للكتابة
حجب الكلام هنا وارسل لصاحب الحق فيه .. انتهى

الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

ليه؟

سابنى ومشى .. قبل مافهم .. اسكندرية ليه يا يحيى ؟؟؟ اسكندرية ليه ؟؟
اعرف بشر .. عرفونى .. لأ ؟؟ لأ معرفونيش ... قبلونى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبلتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
------------------------------------------------------
اصبحت الان اكثر دراية بنفسى .. اشعر بذلك .. زاد تحكمى فى انفعالاتى و ان ظلت مشاعرى حادة .. لعل هذا الافضل .. لا استطيع تغيير ما اشعر به ولا اريد ذلك .. ولكن تحكمى الان فى انفعالاتى يشعرنى باننى توقفت عن ظلم نفسى مع الاخرين من سوء الفهم .. انا نظرت فى المرآة .. ادركت اخطائى .. اعترفت بها .. واعتذرت عنها .. واحاول الا افعلها ثانية .. ولكن مهلا .. هل على وحدى النظر فى المرآة؟؟؟؟ .. مجرد تساؤل .

الثلاثاء، يوليو 22، 2008

انهيت المكالنة الثانية مع تمنى ان تحل مشكلة التواصل سريعا لتفهمنى ثانية .. وعلقت ضاحكا الا ذنب لاى منا فى عدم فهم الاخر له فحاليا لا يفهم احد منا نفسه .. ربما تكون هى على حق هذة المرة
دلفت الى المصعد ولكننى تراجعت على هاتف يطلب التوجه لغرفة التحكم
فتحت الباب .. على يسارى صورة اعرفها جيدا .. هذا انا ... مبتسم فى احدث صورة لى .. واول صورة التقطها عند مصور بعد ان عرفتها .. كانت معى يومها .. كان يوما جميلا ..تذكرت اننى نسيت شكل وجهى فلم اقوى على النظر فى المرآة منذ ايام.. ولكن مهلا .. ما الذى اتى بها الى هنا
اقتربت لاقرأ تلك الكلمات .. كم هو جميل ان اجد صدى لعرقى المتساقط ..

Engineer Of The Week
St.Eng.Sameer Tarek Yossef
Trainee - I&C - Electrical
For outstanding performance and excellent tasks
done 16 tasks in 5 days >>new task record for
Trainees

Special Acknowlegment For Working His Best As One Of
Our Own

همس الشيطان فى اذنى الا تفرح فانت بلا هوية .. ولكننى ورغما عن انفى فرحت .. ياه .. عملى جيد .. عملى قد اسعد احد ما
تتابعت التهانى وعبارات المديح واستمر اليوم على هذة الوتيرة

اما درس اليوم .. فانا هنا .. و ليست هويتى احد الا نفسى وما احبه وافعله .. و لا احد انا هويته .. انما اتوافق مع هويات اخرى .. واحبها .. كم هو جميل ان افهم

احبك اكثر حين احب نفسى .. صحيح ؟؟؟

الجمعة، يوليو 18، 2008

من اعماق لم يدخلها احد فى

كلمات:
لها: لن انسى لك انك جعلتينى افهم عن نفسى ما لم افهمه من قبل ... وايا كان المصير .. سوف احمل لك دائما جميلا لا يرد .. لانك ساعدتينى ان اعود لنفسى .. ولانك كنت هنا .. حين لم يكن احد غيرك .. رغم كل الذنوب .. كم انت جميلة .. وتسألين عما احبه .. احب عقلك الذى ارشدنى الى .... وقلبك الذى ابى تركى تائها .. حتى وان لن يسامحنى .. احبه .. احبه جدا

لى : ربما كان السبب فى عثورك على جزء من حقيقتك هذة المرة .. ان احدا .. لم يساعدك

للغريب : كم انت رائع

اللهم لك الحمد على ما اعطيت

الخميس، يوليو 17، 2008

الارتفاع : 520 متر ... درجة الحرارة : 14 ... الساعة : 4:00
طوال رحلة الصعود وانا اشعر بالدوار والرعب .. لا اعرف لماذا الان فقط فكرت فى ان السقوط ليس سيئا الى هذا الحد .. ربما لاننى توقفت ؟؟ .. او ربما لاننى لمحت احدى رسائلها القديمة وانا اعبث بهاتفى اللعين ... اخبرنى رفيقى بانه ربما علينا الرحيل الان .. لكننى صحت باننى لن اغادر حتى تطلع الشمس ... حلمت طويلا ان نشاهدها معا .. حلمت بها ترقص فى طيران لحظة طرد النور للظلام .. لكنها ابت ان تنتظر رحيل الظلام .. وآثرت البحث عن الضوء بعيدا عن ظلامى ..
تذكرت ان هذا هو المكان الوحيد الذى سيرد على صراخى .. فصرخت .. صرخت كثيرا حتى اختفى صوتى وسفح الجبل يردده ... هل رفع صوته حين صرخت بالحب ام هو قلبى اللعين كالعادة ؟؟ تذكرت كلماتها الاخيرة .. واصر قلبى كعادته على اضافة كلمة الان لاخر الجملة .. حتى لم اعد اذكر هل كانت اتركنى وحدى .. ام اتركنى وحدى الان ؟؟؟ ولكن الجبل لم يجبنى على سؤالى .. ولا هى .. ولا هاتفى اللعين .. ولا حتى خرافاتى الشخصية .
عاودنى الشعور بالسكينة حتى رن هاتفى .. امى تريد ان تعرف اين انا .. رددت عليها قائلا باننى لا اعرف .. اغلب الظن انها شكت فى اننى تعاطيت شيئا ما .. اه لو تعرف ما يحدث داخلى الان .. ولكنها لا تعرف .. تحملت البقاء فى الغرفة لساعة كالدهر ليلا امثل اننى اكلمها .. رفعت يدى عن الهاتف الاف المرات .. حتى لا تحتقرنى اكثر من ذلك ... المشكلة اننى موجوع من اشياء كثيرة حتى نسيت عددها .. كوكتيل من الندم المبرح والاحساس بالذنب مع الشوق والجرح و رشفات من احتقار النفس .. وكثير من الحب الحائر الملتاع .. ربما الحب هو اكثرهم اياما .. او ربما الامل .. امسكت نفسى انظر لهاتفى ملايين المرات فى بضعة ايام مع احساس مؤكد كل مرة بانها ستحيينى الان .. وسيناريوهات كثيرة للمكالمة وصلت الى حد تمنى ان تتصل لتسبنى و تقول انها تكرهنى فقط ليعيد صوتها الحياة لاذنى التى ترفض التخلى عنه.. انا متأكد من انها لن تقرأ شيئا من هذا الان .. اللعنة .. هل لى بمن يلغى الان من لغتى ؟؟ .. ربما هى الان تبحث عن حريتها و استمتاعها بما حرمتها انا منه كالغبى .. اه لو تعرف انى عرفت الان .. والان فقط كم كنت ظالما .. ولكنها لن تعرف .. لانه ليس هناك "الان" ... زمنى طويييييييييييييييييييييييييييييييييييل كهذا الجبل وصدرى ضيق فيه كما هو الان ..... عاودت الصراخ .. بالندم هذة المرة .. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
لم تشرق الشمس ... لا تشرق الشمس لا وهى معى ... ذكرنى قلبى بام رحيم مصرحة بان رمضان لم يأتى و من رأوه كذبوا لان ولدها لم يأتى .. هكذا انا الان .. ارى ضوء محارب يغشى العين فى مشهد تمنيت طويلا ان اراه .. لكننى لا ارى الشمس .. ولا النهار .. لا نهار الا بها اذا .. او حياتى .. ليل بلا اخر... اه لو تسمعنى فقط .. اضحك حين ارسم الحياة الان بعض ان عرفت اخطائى الكثيرة .. ياااااااااااه .. كانت ستكون ... الم يكون بوسعها ان تمنحنى فقط .. مزيد من الوقت لاتغير ... اللعنة .. كم احبها

الثلاثاء، يوليو 15، 2008


يا يوسف .. يا ولدى .. قاتل الله ندمك .. اوشكت ان تحرق الصحراء بنار صدرك !!!!
يا ولدى ان المحبين اذا انتهوا الى العشق لا يضر معهم الذنوب .. لا ذنب كبير على الغفران الا الخيانة .. يا ولدى .. ان الله غافر كل الذنوب الا الشرك به .. و انت يا ولدى لم تخون .. ولا تخون .. ولن تخون ..
هدئ ندمك يا ولدى .. ان كان قدرك فيها فهى لك ... و ان لم تغفر .. فهى ليست لك ... ليست لك يا ولدى
لا تبكى .. او ابكى .. ولكن ليس دما ؟ .. من يحب يغفر .. أنسيت ؟؟؟ .. اليس هذا ما علمته اياك .. لا تقتلنى بحزنك الصامت يا ولدى فهنا ليس مكانا للنبل .. اصرخ .. حطم .. او اذبح بعض العروق .. انت فى شاطئك الاول .. هنا نقبلك .. هنا نتسامح معك .. ونغفر باعمالك اخطائك ... علام انت نادم ؟؟؟ ان كنت نادم على ذنبك فيهم اندم .. ولكن بقدره .. لا تشعل النيران فى كل ثناياك .. ولا تندم يا ولدى على عمل هو لك ظننته خيرا يشفع ذنبك .. ان كان خيرا فى مكانه .. فقد شفع .. وان كان خيرا فى غير مكانه .. يشفع لك عند من لا ظلم عنده .. وهو ارحم الراحمين ... وان كان شرا فافعل خيرا .. يشفع .. يشفع الخير عند اهل الخير يا ابن الغريب... لا تندم هكذا يا ولدى فتقتلنى وتقتلنى نفسك .. ولا تغضب على احد يا ولدى فلست انت من يغشى اعمارا مرت فى وداد .. ولا تجرى يا ولدى وراء من لا يغفر .. من يحب يغفر يا ولدى .. ان لن يغفر ... فهو لم يحب ... اروى روحك بدموعك واستعدها بين ضلوعك ... واعلم ان الله هو الخير و الخير عنده .. واعلم ان مقسومك لك رغم كل شئ .. لا يقدر احد ضد قدرة من قسم الافراح .. اعلم يا ولدى انها فرحك .. نعم يا ولدى .. اعلم انها هى فرحك .. لكن يا ولدى ؟؟ اى فرح بلا مغفرة ؟؟؟ ان كانت فرحك .. تغفر .. ان كانت قدرك .. ترحم .. والا فالله ارحم من كل روح على هذة الارض .. وهو اعلم بحالك .. غنى عن سؤالك .. لا شكاية عنده ولا تبرير .. فهو عالم كل شئ .. غافر الذنوب و مطهر القلوب و رافع الهم عن الصدور .. وهو اعدل منهم جميعا .. وهو ارحم منهم جميعا ... نعم يا ولدى .. ادع ربك .. ومن لك غيره حين يغشاك الاحباب و الاصحاب؟
------------------------------------------------------------------------------------------
اللهم انت ربى وان عبدك .. وانا على عهدك ووعدك ما استطعت .. اعوذ بك من شر ما صنعت ... رب انى اعوذ من شر ما صنعت .. يا غافر الذنب وقابل التوب .. اللهم جنبنى شر ما صنعت .. ابوء بنعمتك على .. اللهم هى نعمتك على فان كان غضبك استغفرك واتوب اليك وان لم يكن بك غضب على فلا ابالى .. اللهم راد الضالة رد الى نعمتك التى انعمت بها على عبدك الضعيف الخاطئ فاكرمته كرما لا يليق به وانما يليق بك .. اللهم لا اعتراض على حكمك و لا راد لقضائك .. ان هى الا رحمتك وسعت كل شئ .. اللهم رحمتك وعفوك .. رب رد الى اهلى .. اللهم رد الى عبدك الضعيف اهله .. اللهم لا تكلنى الى نفسى طرفة عين .. اللهم لا تكلنى الى نفسى طرفة عين .. اللهم انى ابوء بذنوبى جميعا هى منى يا ارحم الراحمين فاغفر لى فلا يغفر ولا يحب الا انت ... اللهم عدلك ورحمتك .. اللهم عدلك ورحمتك .. انا عبدك التائه الضعيف الخاطئ من ليس له غيرك وانت الرحمن .. يا رحمن ... يا رحمن .. يا رحمن ... يا الله .. ربى لك الحمد حمدا كثيرا مباركا كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك .. كل ما كان ويكون بامرك .. ردها الى .. يا رب .. او صبر من عندك على قضائك لا اعتراض .. الحمد لله

الثلاثاء، يوليو 01، 2008

بعيد عنك

اختيار عشوائى ممتاز للسهرة .. غلبنى الشوق .. وغلبنى .. وليل البعد .. دوبنى
تعزف الموسيقى مع العود فى اعلان لمغادرة جسد المجذوب بالاسكندرية لارضها .. متجها .. الى وطنه الاول
سافتقد الاسكندرية .. واكثر ما سأفتقده هى ضحكتك .. و اكثر ما سافتقده ليلها المختلف .. واكثر ما سأفتقده مزاح صاحبى.. وصاحبى
واعود الى شاطئ البحر المطل على جانب شباك غرفتى لحظة امتزاجه بالجبل .. لاعانق صباى وروحى معا .. وانظر .. الى افاقى البعيدة .. فى السحب المحاربة فوق قمم الجبال
وداعا
حتوحشينى اوى .. حتوحشنى اوى
اهلا ..
وحشتينى .. وحشتونى
-------------------
ولا الايام حتبعدنى .. بعيييييد .. بعيد عنك

السبت، يونيو 21، 2008

ربما

لم اخذ حقى .. لم استعد كرامتى المبعثرة بين يده القذرة ولسانه الاقذر .. ولكننى هدأت قليلا حين اكتشفت وبالتجربة العملية انه فى احيان ما .. فى مصر .. وضد طبقة معينة .. يمكن ان تكون فعلا .. الشرطة .. فى خدمة الشعب

الجمعة، يونيو 20، 2008

فى مصر

لا احد يفهم معنى احترام الحرية .. او رغبة الاخرين فى فعل شئ ما .. الكل يرغب فى ان يفعل الاخرين ما يوافق هواه هو ... واذا حاولت التنازل قليلا لكى يفعل الكل ما يريد .. يستمر الاخر فى فرض كل ما يريد هو فقط .. انه يرى ذلك صحيحا ولذلك فقط عليك اتباعه .. حتى انا افعل هذا وان كان عذرى الحب و القلق .. ولكن المشكلة تبدو فى اننى اقبل المواءمات .. اقبل تكوين صورة ما يجتمع فيها ما اريد مع ما يريده الاخر .. بينما الاخرون وغالبا ما يريدون صورتهم هم فقط .. ولا يجدون حرجا فى فرض تلك الصورة بكل الوسائل والعلل المتاحة سواء كانت تلك الوسائل قائمة على مفهوم حرية احمق او على مفهوم استبداد مجتمعى بدعوى ان " انا الكبير"
شكرا

الاثنين، يونيو 16، 2008

يا رب اشفيه

متسيبنيش وتمشى دلوقتى!!!!!!!!!!!!!

الخميس، يونيو 05، 2008

وسط الدايرة يا اجمل نايرة خلى قلوبنا تطير
وارحلى بينا فراشة حنينة بين زينات وعبير
لما الخصلة تدور طربانا نبقى حرير فى حرير
فرحى خلق اللة واتنى ياشبه القمرا
وارقصى رشى عبيرك فينا وفتحى يا زهرة
عمرك كلة فرح يازينة
شيلى من الافراح وادينا
هترتاحى
وتريحينا
لسة الوقت طويل......بحبك وأنطلق عصفور(لا مش غلطة انا قاصدهم ورا بعض)
وأسبح في الهوا والنور
وأملا الكون بأغانيا ولو كان الجناح مكسور
أحبك تستكين الريح في قلبي
والأماني تصيح
بحبي وأعشق التصريح
ودربي في الضباب مغمور
أحبك تبتدي البدايات
تاخدني ضحكتك بالذات
تعيدني روح وقلب وذات
تزيدني كشف للمستور
أحبك تستكين الريح في قلبي
والأماني تصيح بحبي
وأعشق التصريح
ودربي في الضباب مغمور
أحبك تبتدي البدايات
تاخدني ضحكتك بالذات
تعيدني روح وقلب وذاتت
زيدني كشف للمستورأحبك ضي روحي يبان
وأعبر ضلمة الحرمان
وأهجر غابة الأحزان
وأحقق حلمنا المسحور

الجمعة، مايو 30، 2008

والمستحيل انى امسح دمعة

مستحيل اخبى لوعة .. مستحيل

طب ليه تغيب عنى
ولا يوم تطمنى ..
دانا لما اكون جنبك
يطلع نهارى
لو كان لزاما .. علينا الرحيل

فى الحلم علمنى .. تبقى قريب منى
قلبك يطمنى .. قربك نهار
.............
والمستحيل انى امسح دمعة

مستحيل اخبى لوعة .. مستحيل

........
يا لون ربيع وردى
الحزن مش قصدى
دانا فرحى .... شوف قدى .. طارح نهاااااااااااااااااار

...............
والمستحيل انى امسح .. دمعة
مستحيل
اخبى لوعة
مستحييييييييل

السبت، مايو 24، 2008

انا يوسف يا ابى

صاعدا نحو التئام الحلم
تتّخذ التفاصيل الرديئة شكل كمّثرى
و تنفصل البلاد عن المكاتب
و الخيول عن الحقائب
للحصى عرق
أقبّل صمت هذا الملح
أعطى خطبة الليمون لليمون
أوقد شمعتي من جرحي المفتوح للأزهار
و السمك المجفّف
للحصى عرق و مرآه
و للحطاب قلب يمامه
أنساك أحيانا لينساني رجال الأمن
يا امرأتي الجميلة تقطعين القلب و البصل
الطري و تذهبين إلى البنفسج
فاذكريني قبل أن أنسى يدي
… و صاعدا نحو التئام الحلم
تنكمش المقاعد تحت أشجاري و ظلّك …
يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ
و يختفي المتفرجون على جراحك
فاذكريني قبل أن أنسى يديّ !
محمود درويش
ضباب .. كله ضباب .. حتى الصراخ لا يسعنى .. انا ابحث عن
الحقيقة ولكننى لا اعرف حتى حقائقى انا .. غاب عنى يوسف رغم التحام الكيان .. خنت
عهد المعلم واصبحت يوسفهم هم ؟ لا امل فى الرجوع اذن .. تنحدر دموعى ساخنة حين
اتذكر وجهه وهو يودعنى .. انا يوسف يا ابى .. اسمع الموسيقى ولكننى الآن لست يوسف
.. ربما اعود ؟؟؟ افتقد الشاطئ بشدة تمزق اجزائى .. اريد ان اصرخ .. انا يوسف ..
لازلت هنا لم ارحل .. ولكنهم يهيلون التراب .. واختنق ... انجدينى يا مدينتى ..
انجدنى يا ابى .. انا يوسف الغريب ..يوسف ...... يحتضر...........................................................

الثلاثاء، مايو 20، 2008

عنى 1

كائن خرافى .. انقرض منذ زمن سحيق .. وربما طفرة استثنائية لا تتكرر .. وربما كائن جديد فى سلسلة التطور .. وربما مجرد احمق ضعيف مهتز الثقة بنفسه .. هل هذة كل الاختيارات
هل نسوا جميعا كينونتهم وانا الوحيد الذى يذكرها ؟؟؟ ام انا مصاب بمرض عقلى نادر صعب الاكتشاف يجعلنى هكذا ؟؟ لماذا يتصرفون وكأن هذا هو الطبيعى .. ثم ما هى الاخلاق .. ان يحصل الكل على " حقوقهم " ومن يعطى هذا الكل حقوقه .. ومن اين يأخذ هو حقه ؟؟
وما هو الحب .. ان نشعر بالسعادة سويا ؟؟ ان نستمتع بمشاعرنا تجاه الاخر ومشاعر الاخر تجاهنا .. ونعبر عنها ونفرح بها ونتألم لها؟؟؟ وماذا عن هوياتنا .. وماذا عن احتياجتنا ؟؟ ... هل اول الحب فقط يستحق ؟؟ ثم ماذا بعده ؟؟ دورة اخرى من الهراء تنتهى باول حب اخر او مجرد حياة رتيبة قائمة على التوازنات والتنازلات والمشاعر المكبوتة نعرفها نحن ب"العشرة" سحقا لهذا
ماذا اريد .. ؟؟ ربما اريد فقط .. لا .. لا استطيع التحدث عن هذا الان .. ربما فى صيف قادم.

من دفاتر للهروب - شواطئ للغربة (1)
"انت غريب .. عليك تقبل هذا منذ اللحظة الأولى .. الكل ينتظر منك يوسف آخر
مختلف .. اما انت .. يوسف .. فأنت غير حقيقى الا بالقدر الذى تستطيع به فرض صورتك
على حياتك .. وفى الاسكندرية يا بنى .. هذا شئ صعب المنال ... ربما عليك العودة ..
ترفض الفشل؟؟ .. حسنا .. ولكن احذر .. ربما لا تجد يوسف فى النهاية .. وتجد فقط
مجموعة من صورهم عنك مختلطة فى كيان عبثى يصبح هو انت .. تمسك دائما بشئ واحد .. هو
شاطئك الأول .. وحجرك الاخير .. يوسف"

الثلاثاء، مايو 06، 2008

تات تارات تارات تاتا تات

جفنه علم الغزل
ومن العلم ما قتل
فحرقنا نفوسنا في جحيم من القبل
ونشدنا ولم نزل حلم الحب والشباب
حلم الزهر والندى
حلم اللهو والشراب
هاتها
هاهاتها
هاتها هاهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتها
من يد الرضى
جرعة تبعث الجنون
كيف يشكو من الظما من له هذه العيون؟
كيف يشكو من الظما من له هذه العيون.....
يا حبيييييييييييييييييييبي
ياااااااااااا ياا حبيييبي
يااا يا يا حبيييييبي
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا يا يا يااااااااا حبيييييييبى
ياااااااااااا ياااااا حبيييييبى ياا يا حبييبى ياااااا
ياااااااااااا ياااااااااااااااااااااا ياا يا يايايااااااااااااااااااااا
يا ياياااااااااااااااا ياااااااااااااااااااااااا ياااااااااااا ياااااااا ياااا يااا
ياااااااااااااااااااااااااااا يا يايا يا يايا يااا ياااا يااااااا يااااااااا ياااااااا يااااااااااا ياااااا يايايايا
يايااااااا يايااا يايااااا ياياااااا
ياااااااااااااااااااااااااااااااااا
يا حبيبىىى ياااا يا حبيبىىى يااااا
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يا حبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييبىىىىىىىىىىىىىىى
اكلما ضمنا للهوى
ضمنا للهوى
اكلما ضمنا للهوى
ضمنا للهوى
مكااااااااااااااااان
اشعلوا النار حولنا
فغدونااااااااااا لهااااااااااااااااااااااا دخاااااااااااااان
قل لمن لام في الهوى
قل لمن لام في الهوى
لام فى الهوى
هكذا الحسن قد امر
ان عشقناااااااا فعذرنااااااااا ان في وجهنااااااااا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر
ان عشقنا فعذرنا ان في وجهنا نظر

السبت، أبريل 26، 2008

-1-
يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
أنتِ امرأةٌ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
ومن ذهب الأحلامْ..
أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..
-2-
يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني.. في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..
-3-
يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.
أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..
و سوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
وتحترقُ الغاباتْ..
-4-
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
-5-
يا سيِّدتي
لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيراً..
والمحبوبة قمراً..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...
-6-
يا سيِّدتي:
ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
ولا الزيناتُ..
ولا أجراس العيد..
ولا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئاً.
لا تعني لي الحانةُ شيئاً.
لا يعنيني أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.
-7-
يا سيِّدتي:
لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ
حين تدقُّ نواقيس الآحادْ.
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهُكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..
-8-
ما يُفرِحُني يا سيِّدتي
أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ
بين بساتينِ الأهدابْ...
-9-
ما يَبهرني يا سيِّدتي
أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ..
أعانقُهُ..
وأنام سعيداً كالأولادْ...
-10-
يا سيِّدتي:
ما أسعدني في منفاي
أقطِّرُ ماء الشعرِ..
وأشرب من خمر الرهبانْ
ما أقواني..
حين أكونُ صديقاً
للحريةِ.. والإنسانْ...
-11-
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..
وفي عصر التصويرِ..
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً
في فلورنسَا.
أو قرطبةٍ.
أو في الكوفَةِ
أو في حَلَبٍ.
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...
-12-
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
-13-
يا سيِّدتي:
لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي
سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..
وأعنفَ مما كانْ..
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..
وفي تاريخِ الشعْرِ..
وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ...
-14-
يا سيِّدةَ العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ امرأتي الأولى.
أمي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...
-15-
يا سيِّدتي:
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..
كي أستوطنَ فيها..
قولي أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ

الجمعة، أبريل 25، 2008

لم تصدقنى .. اعرف ذلك جيدا .. قرأته فى عينيها حين فتحت انا الموضوع .. ربما تظن اننى احاول اثارة عطفها .. او انها محاولة اخرى لجعلها تشعر بالذنب .. طالما استطاعت التفكير هكذا .. اختنق لمجرد تحليلي الاحداث واخشى اى استنتاج .. وضعت جدارا حجريا عاليا حول قلبى كى لا اتألم .. اخشى انهياره ؟.
المزيكا بتريح اوى .. بس بتوجع اوى .. يمكن لانها مبتعرفش تكدب ... دايما بتقول الحقيقة

فى اراضى الوحدة البعيدة

وليل تباريحنا جارحنا .. نضيع و تضيع ملامحنا
نتوه في زحمة العالم .. ما نلقاش وشنا مالم
لروحنا نعود .. و نبقى احنا
حبيبي تعالى لسه العمر في ربيعه .. و نهر الحب في قلوبنا ينابيعه
حرام نعشق و نتعاهد .. و نتفرق و نتباعد
و يبقى بكرة بين ايادينا .. و نبيعه !
--------------------------------------
أنا في التوهة ، في الزحمة .. باضيع ولا راحة ولا رحمة
تعالى انجدني من روحي .. و من توهاني في جروحي
و خلي الكون يصالحنا
----------------------------------
عينيك داري و حنان أهلي .. و فين ما باروح بتندهلي
تزهزهلي الحياة فيها .. و تتفسر خوافيها
نطير و احنا في مطارحنا !
و ليل تباريحنا جارحنا .. نضيع و تضيع ملامحنا
نتوه في زحمة العالم .. ما نلقاش وشنا مالم
لروحنا نعود .. و نبقى احنا

الخميس، أبريل 24، 2008

مطر وعصفور ارتعش
وبين إديكى الطيبة طلب الأمان
أيوه بحبك .. آه بحبك من زمان
يا صاحبة القلب الرقيق
خبينى من مطر الطريق
عصفور أنا .. عصفور أنا
طردوني من كل الشجر !
خديني في عش الحنان خديني في عش الحنان
ونشفي شعري بجناحي من المطر
------------------------
ليل بعد ليل ونجم ورا نجم اتحدف
وأنا بغني .. لكن لوحدي للأسف
لحني الجميل مش لاقي إنسان يسمعه
لحني الجميل مش لاقي إنسان يسمعه
ياريته ما اتغنى . يا ريته ما اتعزف

-------------------------
إزاى أغني للربيع تحت المطر ؟؟!!!!!!!!!

الثلاثاء، أبريل 22، 2008

قدم اخرى؟؟؟

قربان آخر .. الم تكتفى بالأول ؟؟ تريدين قدما أخرى ؟؟ لماذا لم تقتلينى اذا ؟؟؟ كان بامكانك ذلك بكل سهولة .. فلأول مرة توقفت كل حواسى الحارسة التى طالما منعتك من تشويه جسدى وروحى عن العمل .. لماذا فقط قدم .. ولماذا الألم وليس البتر؟؟؟ لا اهذى .. وانا بالطبع احمد الله على انها لم تكن نهايتى .. ولكنهم جميعا صرحوا قائلين بأنها معجزة ان اقف على ارضك بعد هذة الحادثة .. ولم يتسائل احد ولماذا الحادثة .. اعرف انها خطئى ولكنه خطأك ايضا .. تعرفين .. يبدو ان حنقى عليك سببه ان وددت كثيرا لو كانت هذة النهاية .. عندما ارتطمت بالارض تمتمت الشاهدتين ولمحت شاطئ مدينتى الأولى .. ورغبت كثيرا فى الهدوء .. ربما لهذا صرخت بعصبيه فيهم وهم يرفعوننى الى الكرسى .. يبدو اننى رغبت فى الرقود هكذا طويلا .. وحيدا .. وحيدا جدا .. تبدو فكاهة الموضوع فى اننى هددت بالنتحار قبلها بدقائق قليلة محاولا كسر شعور الوحدة والاحتقار بالنفس الذى كاد يخنقنى .. وترتفع ضحكاتى عندما اجد نفسى مصدوما على الارض واقوم بلا اى خدش .. هل هذا عند ؟؟.. لم اكن ادرى ان هذا سيحدث .. وفقدت فعلا ولأول مرة فى حياتى القصيرة رغبتى فى الحياة .. اى حياة .. ربما كان خطأى من البداية اننى ربطت حياتى بوجود مشترك.. لكن الحقيقة هى اننى الآن لا استطيع الحياة بدونها .. والأكيد اننى اليوم اخطأت .. اخطأت كثيرا ..ربما رغبت فى ان تذكرنى ويذكرونى جميعا شهيدا بدلا من امضى بهذا الاحتقار ..ربما انا سيئ وشرير .. استطيع الان ان اقول اننى لاول مرة اكره نفسى .. واكره المعجزة التى انقذتنى من الموت منذ ساعات قليلة ... يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

الثلاثاء، أبريل 15، 2008

الحقيقة

وتصاعد داخله الشعور المألوف بأن قطعة اخرى من الأحجية قد
انكشفت .. ان الحقيقة ببساطه .. انهم هم ايضا .. متطرفون .. شعر الآن فقط بمغزى
شعور الغربة المستمر الذى طالما داعبه .. لا .. ليس هنا مكانه .. ربما حدث خطأ
ما... ان مكانه ليس فى وسط افكار متحررة ضلت الطريق الى الاخلاق و تحولت الى مجرد
ملابس يرتديها اصحابها كل صباح بلون يناسب ما يرغبون الحصول عليه .. وربما لبسوا
عكسه فى اليوم التالى .. ثم يتعللون معلنين ان هذة هى الادمية وان هذا اللون هو
الحقيقة .. لا .. ان الحقيقة هى فقط انهم ضلوا الطريق منذ زمن بعيد حتى نسوا انهم
ضلوه .. الاخطاء تبرر .. وهو نفسه يخطئ .. وهو نفسه يضعف .. لكن اعتيادية التعامل
مع الضعف والخطأ هى بعينها ما يعلنون انهم يرفضونها كل يوم .. ليس هذا هو مكانه وهو من آمن طويلا ان التحرر هو علاج المشاكل المستترة والمناخ الحقيقى لإزدهار القيم والفضيلة والاخلاق.. ايكون مصير كل هذا مجرد تحرر معدنى بارد يجعل من كل انسان مجرد الة شفط اخرى تسلب كل ما تستطيعه من احتياجاتها المادية والاجتماعية والعاطفية ولا تكترث لاى آخر .. وما الفرق بين هذا والقهر ؟؟ على الاقل متطرفى القهر يعلنون عن نواياهم بشجاعة .. ولا يتعللون .. وادرك يوسف الآن فقط
اجابة سؤاله القديم .. لماذا سماها غربة
...............................................

من دفاتر الهروب -1- "شواطئ للغربة"

الاثنين، أبريل 14، 2008

اول الحب

ثم ترائى لى ان اغسل عقلى بالملح لبرهة ربما
يذهب عنى شعورى بان هناك شبح ما فى الافق يحوم حول خرائبى القديمة وينوى اللحاق
بى
من دفاتر الهروب - 2- معادن للنسيان
مثير للشفقة .. ربما هذا كان شعورى الأول عندما فكرت فى سرده للاحداث ..لماذا لا يحاول التوقف عن هذا .. الم يكفى ما جلبه عليه .. ثم ان الموضوع قد اصبح مجرد قصة بالنسبة للجميع بمن فيهم هى .. ولكنه مصر على الا يضعه وراء ظهره
ربما بعد التوقف عن التفكير فقط ادركت .. ان المشكلة الحقيقية هى فى اختلاط مشاعر الندم مع الحب و الشوق الشديد .. ثم اننى ربما افهم .. حتى ولو لم يفعل كارثة ما .. كيف يمكن للحب و الاشتياق فقط .. ان يفعل هكذا باى منا .. ربما كان نبيلا لانه لم يدفنها بعد .. وربما كان هذا ضعفا .. لا اعرف .. اتمنى فقط .. الا تترك التجربة اثارا .. على الاساسات

الثلاثاء، مارس 25، 2008

رفقاء

1
لا اذكر كيف تقابلنا اول مرة .. ولا اعتقد انه يذكرها .. كان تلازمنا طبيعيا منذ الوهلة الاولى كاننا كنا نعرفه .. ربما فى البداية بسبب التشابة الشديد فى الشكل .. وبعدها فى المشاكل المصاحبة لتوحد خفيف مزمن ورعب شديد من مواجهة الجنس الاخر .. وايضا حب شديد للتجربة بكل ما تجمله من مصاعب و استمتاع .. تجربة اى شئ وكل شئ .. الاكيد انه وبعد مرور فترة من الوقت اكتشفنا اختلافنا فى عدة اشياء .. ولكن القدر شاء ان تكون اختلافاتنا هى ايضا مما يجمعنا .. واصبحنا رفقاء .. وربما بعد مرور ستة اعوام او اكثر قليلا .. استطيع بلا تعجل ان اقول رفقاء عمر .. يريد ان يخرج من مسرح احداثى ويذهب بعيدا الى صحراء يأمل ان يبنى حلمه فيها .. احزن كثيرا لفراقه بعدما صار وجودنا معا هو احد هوياتى وتعريفات حياتى اليومية لفترة طويلة .. لكننى .. اتمنى له كل النجاح .. .. واتمنى ان اشاركه حلمه المتحقق .. يوما ما .. ربما؟؟؟
2
اول من قدمنى الى مرحلة الشباب .. عرفت من خلاله كيفية ممارسة حريتى المتواضعة فى السهر متأخرا وربما المبيت خارج المنزل عندما اشاء فى خطوة بدت آنذاك مرعبة جدا .. نحن مختلفان فى كل ما اتفق فيه مع يحيى .. ومتفقان فى كل ما اختلف فيه مع يحيى .. لهذا ربما كنا مجموعة رائعة .. اشكر القدر على اجتماعنا سويا ليتشكل كل منا مختلفا بمساعدة الآخر .. لقد غاب الآن طويلا .. ربما باختياره او بتقصير منى وربما هى فقط الحياة .. كثيرا ما انتابنى الغضب من غيابه التدريجى الذى وصل الى الانقطاع .. لكننى ممتن جدا لاننى عرفته
3
احكيلى .. كانت احب كلمة له .. واكثر كلماته التى تريحنى .. لم احكى يوما ما فى حياتى لشخص ما كل هذا .. ربما لن احكى هكذا ثانية حتى لنفسى .. كان بالنسبة لى احد هؤلاء القليلون الذى بوسعهم سماعى و مشاركتى احزانى و افراحى وطموحاتى بلا اى غرض .. على الاطلاق .. كما كان رفيق درب .. ورفيق ليالى وايام من اجمل ما عشت .. كانت ابتسامته العريضة مع جسمه الممتلئ توحى لك بأن كل شئ على ما يرام .. وان الحياة برغم ما تفعله بنا .. اهدت كل منا الآخر .. غاب هو الآخر ليطار حلما بعيدا فى النجاح والحياة .. اعرف انه سينجح .. واتمنى ان يعود
4
ارجل واحد عرفته فى حياتى .. ربما هذا هو التعليق الاكثر شهرة الذى ستسمعه عنه من كل الناس .. لكن الحقيقة انه ايضا . انه رفيق لاى درب ..وكل درب.. لديه قدرة رهيبة على تقبل اى واقع وتفهم دوافعك فيه بمنتهى السهولة ودون ان يشعرك باى حرج حتى ولو كان هذا الواقع مستغربا تماما لديه .. كما انه وحقا .. من اكثر الاشخاص الذين يمكن لك ان تعتمد عليهم بدون اى تردد .. انه احد اولئك الذين تتمنى ان يكون سقوطك اذا سقطت .. وهم بجانبك .. وتكون مستعدا فى اى لحظة لإئتمانه على اى شئ .. وطلب مساعدته فى اى شئ .. ربما كانت بدايتنا كرفقاء متعثرة لاختلافنا الشديد فى طباعنا الاجتماعية .. ولكن الاكيد اننى ممتن جدا لكونه مازال هنا .. لم يغيب .. وهو ينجح .. وسوف ينجح كثيرا .. بإذن الله
--------------------------------------------------------------------------------
لكل هؤلاء وغيرهم كثير ممن لايقلون عنهم اهمية ولا تأثيرا .. شكرا لانكم كنتم موجودون فى حياتى .. الف الف شكر

الأحد، مارس 09، 2008

النشوة


انتابتنى ... قتلتنى .. احيتنى .. واسعدتنى كثيرا .. نشوة الموسيقى .. حين استطعت منفردا ولاول مرة امساك ميلودى صغير فى رائعة استاذنا الشريعى حدائق الشيطان .. لم ادخل الحديقة بعد .. ولكنى البارحة .. شممت نسيمها .. اعتذر مقدما عن تواضع عزفى .. لم احذف المحاولت الفاشلة .. ببساطة لاننى ممتن لها كثيرا لانها اوصلتنى للاخيرة الناجحة .. الى حد ما


الثلاثاء، يناير 15، 2008

الفرح شاطر . والحزن شاطر
--------------------
نويت كتابة بوست مشجع من نوعية انا قوى و انا جدع و هاعمل وهسوى .. بس للاسف .. الكلام ده كدب .. انا ضعيف .. فى هذا المجال .. اعرف الان اننى ضعيف .. ربما اوصلنى ضعفى لحالة القرف التى تنتابنى الان .. لا اقسم والوح واهدد .. لن احتد .. فقط سادعو .. ساصلى .. ليأتى اليوم الذى استطيع فيه رفع عينى فى وجه الولى .. بدون خجل