السبت، أغسطس 23، 2008

ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
أطل بره الباب ياخدنى الحنين
اللى لقيته ضاع
واللى اشتريته انباع
واللى قابلته راح وفات
الأنين
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين
حبيبى
سكر مر
طعم الهوى
فرق ما بيننا البين
ماعدناش سوا
حرام عليك يا عذاب
نبقى كدة
اغراب
ده البعد والله جرح من غير دوا
آدى اللى كان وادى القدر
وادى المصير
نودع الماضى
و حلمه الكبير
نودع الأفراح
نودع الأشباح
راح اللىراح
ماعدش فاضل كتير
ايه العمل فى الوقت ده يا صديق
غير اننا عندافتراق الطريق
نبص قدامنا
على شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب الغميق
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه
يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين
------------
صلاح جاهين

الخميس، أغسطس 21، 2008

دفاتر الهروب للمرة الالف .. الجزء الاول

اول ورقة

"ثم ترائى لى ان اغسل عقلى بالملح لبرهة ربما يذهب عنى شعورى بان هناك
شبح ما فى الافق يحوم حول خرائبى القديمة وينوى اللحاق بى"

من معادن النسيان

-------
برده عشانهم

المزيكا
والبنات
والولاد
واسكندرية
وبحور السويس"
الاسكندرية السويس - 2008



ثلاثية دفاتر الهروب
لصاحبها و كائنها / سمير يوسف
الجزء الاول
شواطئ للغربة
-1-
كان محتما ان يحدث هذا فى وقت ما .. هكذا قلت لنفسى حين افقت ... لا يمكن انتظار اشياء لا تعرفها من اشخاص لا يعرفون ماذا تريد .. هذة ليست نسبية انها مجرد حماقة بالغة الشدة .. وتخيل ان تبحث عن نفسك فى السر ووسط الناس هو ضرب من الجنون المتناهى .. ولكننى وعند كتابة هذة السطور ادرك ايضا ان جلد الذات لن ينفع .. لربما احتاج الى اعادة مفاهيم جديدة الى وعيى .. مثل الوقت ؟؟؟
السويس .. 20/7/2008
اغلق دفتره الجديد ووضعه بجانب دفاتر اخرى جديدة لا تكتمل ابدا .. كلما اتى الى هنا يشترى دفترا .. يخط فيه متاعبه وحيرته فى رحلة لا تبدو لها نهاية يبحث فيها عن ذات لا يعرفها غيره .. ولا تبدو له .. اسماها دفاتر الهروب .. وهذة المرة كان مصرا كالمرة التى تسبقها وككل المرات على ان يجد نفسه .. ولكن شبح ابتسامة غريبة على وجهه مع ادراكه الجديد ولأول مرة بما كان يفعله كان محيرا وبشده .. هل يمكن خداع الذاكرة ؟؟؟ ولأى مدى ؟؟
حسنا .. لنعود الى الوراء قليلا
سبعة وتسعين ونص فى المية .. صرخت فى فرحة .. سبع وتسعين ونصف ليس رقما .. لم يكن رقما .. كان مفتاح الحياة والحرية نصب عينى وبداية حلمى الذى نويت ان يشق ضوئه يوما ما كل الضباب .. يااااه .. انتهت ايام القفز فوق الاسوار و تدخين وريقات النعناع فى دورة المياة ؟؟ اعيش وحدى اذن .. فى ارض جديدة و اضرب فيها جذورى ؟؟؟ ماذا سأجد هناك .. من سأجد هناك .. و هل سأجدها ؟؟؟ دارت اسئلة لا حصر لها فى بالى .. لم استمع لاحد و فور وصول الورقة / الحلم ذات المربعات المرقمة والملصقات الكثيرة و بلا تردد الصقت اسمها فى المربع الاول و كتبت اسمها فى الخانة الاولى ثم تركتهم يفعلون ما يشائون فى الباقى .. كلية الهندسة - جامعة .. الاسكندرية ......
يتبع .. هنا فى ركن ويوميا ولى انا

الجمعة، أغسطس 15، 2008

بوستات كتيير

كلام ..
كله كلام ..
بنكتب كلام
يمكن تهون
بنقول كلام
علان نكون
وكلام كتييييير
جوه العيون
لجل العيون قلت
والكلام قل
عز عليا الكلام
فشفت انى
اقول كلام
يمكن كلامى
يكون
يكون شوية ملى فات
يكون شوية ملى جاى
يمكن غباوة
يمكن يكون
اول كلام
اخر كلام
كل المهم
انى اكون
مش بالكلام
مش بالغرام
مش بالحنان
انى اعود
جوه العيون
كل الكلام
من غير كلام
انى اكون
قد الكلام
ويبقى الكلام
قدى انا
منى انا
ليا انا
يبقى كلامى
انا
او لا يكون
-------------------------------------------
1
بورتوفيق - غروب السادس من ديسمبر 1985 ... يرتفع الانين .. لا اريد الخروج فيتعبون .. ثم اخرج فجأة وحدى بمنتهى الهدوء
السويس - صباح الخامس عشر من يوليو 2002 يرتفع الحمد .. اتأهب لدخول مرحلة جديدة مجهولة ومبهرة تماما
الاسكندرية عصر العاشر من يوليو 2006 ارى . اتعرف .. اشارك .. احلم ثانية
الاسكندرية - غروب العاشر من نوفمبر 2006 ... احب
الاسكندرية - الان
لا محددات .. فقط براميل من سوء الفهم كالمخلفات طفت على الحياة فاسودت وتحتها لا يزال البحر .. اشعر بخمسين شيئا ما لا اعرفه فى الثانية والافكار تطارد بعضها فى عقلى كالفئران .. و بعد الاعتراف الاول اجدنى حائرا فى من اصدق عن نفسى انا ام جوانب من الاخر .. صورة لجلسة ما مع شخص ما لا ارعف تعريفه لى ولا تعريفه لى و لا ادرى امن الذاكرة ام استشراف مستقبلى تطاردنى بالحاح .. فاتسائل عما ارغب به ولا تأتينى اجابة .. تعبت من كثرة اشكالى و اشكال من حولى حتى قربت على فقد الاهتمام بى وبهم وبكل شئ ؟؟؟؟
------------------------------------------------------
2
"وبدا لى ان السؤال الحقيقى ........الشتاء ..." ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ادعو الا يقرأ احد ما غيرى ولكن اصابعى تسبقنى للكتابة
حجب الكلام هنا وارسل لصاحب الحق فيه .. انتهى

الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

ليه؟

سابنى ومشى .. قبل مافهم .. اسكندرية ليه يا يحيى ؟؟؟ اسكندرية ليه ؟؟
اعرف بشر .. عرفونى .. لأ ؟؟ لأ معرفونيش ... قبلونى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبلتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
------------------------------------------------------
اصبحت الان اكثر دراية بنفسى .. اشعر بذلك .. زاد تحكمى فى انفعالاتى و ان ظلت مشاعرى حادة .. لعل هذا الافضل .. لا استطيع تغيير ما اشعر به ولا اريد ذلك .. ولكن تحكمى الان فى انفعالاتى يشعرنى باننى توقفت عن ظلم نفسى مع الاخرين من سوء الفهم .. انا نظرت فى المرآة .. ادركت اخطائى .. اعترفت بها .. واعتذرت عنها .. واحاول الا افعلها ثانية .. ولكن مهلا .. هل على وحدى النظر فى المرآة؟؟؟؟ .. مجرد تساؤل .