انا يوسف يا ابى ... ولا بأه مفيش تانى .. وخلص .. وده اول الفيض .. و كل الناس حتسمعنى
----------------
عندما تسقط اول قطرة شتاء .. ستسقط الاقنعة الزائفة عن وجوه اصحابها .. لا عقاب اعتى من هذا لمثلكم .. يكفى ان يرى كل منكم الاخر على حقيقته .. ثم تلتفون للمرآة .. فترون وجوهكم انتم .. بشعة ... دون قناع
---------------------
لم تكن كلماته نبوءة .. اعتقدها امنية .. واعتقدها عدلا .. واتمنى تحققها
السبت، سبتمبر 26، 2009
الثلاثاء، يونيو 30، 2009
دفاتر الهروب - 2 - معادن للنسيان - مقدمة مقحمة
لما لم يكن من الطبيعى ان يكون الباقى من هذا الحفل الطويل القصير الممتد الجميل جدا و المؤسف جدا ... هو مجرد كتاب يصلح ك"cover" يصيبك اثناء الشرب يشعور بالاسف و احيانا يذكرك بصدمة من النوع الذى تعلم انه مؤكد لن يتكرر لا فى جمال الصورة ولا فى بشاعة النهاية او رائحة ناعمة مستمرة فى درج الكيبورد بفعل قنينة صغيرة جدا و خالية من العطر الا رائحة لوجه يظل محيرا فى حقيقة من يخفى تحته ولونه ، او ذكرى لطلب منك لجلسة استرخاء واعادة حسابات مع وجه اصبح اهلا لثقة نادرا ما تتكرر... او رائحة لبن كثير تمنيت ان تشربه مع ظل لرفيق لا تعلم وصفا له الان ، او ذاكرة شعورية لدغدغة من المتعة كانت تصيبك حين تشارك وجه اخر فى تحليل مشاعره و مشاعر من يريده ، او .... او ..... او
ولانك تأبى ان تكون اعوام من عمرك القصير هى مجرد فصل منتهى لمسرحية هزلية قبيحة ممثلوها كانوا موهوبون ولكنهم تخلو عن احترام فنهم تحت ضغط المخرج والنص والدوامات النفسية فيطير الفصل من عقول وارواح من عاشوه قى كلمات قليلة مقتضبه تصف النص الاجمل باوصاف لا تعطيه حقه
كان عليك اذا ان تقطع من روحك وعقلك و قلبك و ذاكرتك جزءا من ذلك الذى تعلم انك اكتسبته فى هذة الرواية الواعدة جدا الفاشلة جدا التى عشتها ..... لتحكى النص كما كان ينبغى ان يكون لا كما حدث .. لكى تستطيع ان تنظر دائما الى دفتر هروب يعطيك مبررا كافيا يهدئ مرارتك من الواقع و ما حدث فيه و يخبرك لماذا تحملت انت كل هذا
فكان هذا .. ما حدث
الاسكندربة فى 30\6\2009
ولانك تأبى ان تكون اعوام من عمرك القصير هى مجرد فصل منتهى لمسرحية هزلية قبيحة ممثلوها كانوا موهوبون ولكنهم تخلو عن احترام فنهم تحت ضغط المخرج والنص والدوامات النفسية فيطير الفصل من عقول وارواح من عاشوه قى كلمات قليلة مقتضبه تصف النص الاجمل باوصاف لا تعطيه حقه
كان عليك اذا ان تقطع من روحك وعقلك و قلبك و ذاكرتك جزءا من ذلك الذى تعلم انك اكتسبته فى هذة الرواية الواعدة جدا الفاشلة جدا التى عشتها ..... لتحكى النص كما كان ينبغى ان يكون لا كما حدث .. لكى تستطيع ان تنظر دائما الى دفتر هروب يعطيك مبررا كافيا يهدئ مرارتك من الواقع و ما حدث فيه و يخبرك لماذا تحملت انت كل هذا
فكان هذا .. ما حدث
الاسكندربة فى 30\6\2009
الخميس، فبراير 26، 2009
بعد فراق
اعود الى ركنى .. بعد فراق
------------------------
من الفية دفاتر الهروب - المشهد العاشر بعد المائة
-----------------------------------------
ولما اشرقت شمس اليوم السادس بعد العشرين .. ولا خبر منه .. ايقنت انه فراق الى لقاء لا يعلمه الا الله.. بكيت كثيرا حتى اوشكت روحى على التمزق .. وحين توقفت علت وجهى ابتسامة رضا .. فعلى يدى و بدموعى ظننت ان قد قرأت منه السلام !!!!
وعليك السلام ..
غادرنى الحزن ولو لبرهة .. وحينها انكشف كل شئ .. ولما كان تعجل الحسن قد جلب لى بعضأ من السيئ .. اذا فإن الحل يكمن فى الصبر .. وهذة المرة ليكن صبرا جميلا .. اما عنها فلا مفر من احنمال نفاد صبرها بتفهم مشوب بالحذر .. وايقنت ان الحب فى النهاية لابد له من الانتصار على الظل القبيح الذى يحاول الدخول بيننا و اخراجه الى غير رجعة .. واما عن المكان فانه والحال كذلك فلا مفر من الترقب رغم الفيضان القوى الذى ينتابنى محاولا جرفى الى الشارع ثائرا .. اه لو يعلم الناس كم وجه لما يرونه مسطحا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
------------------------
من الفية دفاتر الهروب - المشهد العاشر بعد المائة
-----------------------------------------
ولما اشرقت شمس اليوم السادس بعد العشرين .. ولا خبر منه .. ايقنت انه فراق الى لقاء لا يعلمه الا الله.. بكيت كثيرا حتى اوشكت روحى على التمزق .. وحين توقفت علت وجهى ابتسامة رضا .. فعلى يدى و بدموعى ظننت ان قد قرأت منه السلام !!!!
وعليك السلام ..
غادرنى الحزن ولو لبرهة .. وحينها انكشف كل شئ .. ولما كان تعجل الحسن قد جلب لى بعضأ من السيئ .. اذا فإن الحل يكمن فى الصبر .. وهذة المرة ليكن صبرا جميلا .. اما عنها فلا مفر من احنمال نفاد صبرها بتفهم مشوب بالحذر .. وايقنت ان الحب فى النهاية لابد له من الانتصار على الظل القبيح الذى يحاول الدخول بيننا و اخراجه الى غير رجعة .. واما عن المكان فانه والحال كذلك فلا مفر من الترقب رغم الفيضان القوى الذى ينتابنى محاولا جرفى الى الشارع ثائرا .. اه لو يعلم الناس كم وجه لما يرونه مسطحا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الجمعة، سبتمبر 19، 2008
قرار
مهلا .. الا يوجد طريق اخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. اللعنة .. ولكن نفسى تأبى
-------------------------------------------------
هو الوداع اذن بلا لقاء وداع ؟؟ اهكذا ينتهى الحكى ؟؟ .. متهدما فوق رؤوسنا ؟؟؟ ..لا مفر .. على اذن الاستعداد لانهاء الدراما!!!
-----------------------------------------------------------------------------
امرك .. كان امرك فى البداية .. حتما هو امرك الان .. اتحاشى التساؤل اذا عن جدوى التجربة ؟؟؟.. اكان لقائنا حتميا كوداعى الان ؟؟ الم يكن بيديك طريقة اخرى لتصوير الوقائع الا هذة.. اكان حتميا ان تضعهم فى الكادر؟؟ و بهذة الحدة!!! .. وماذا عن الالم .. اللعنة على الحكمة اذا ان كانت تأتى بهذة الصورة!!!!!!!
---------------------------------------------------------
وماذا على فعله الان .. اعلى انتزاع التجربة و قصها على الورق او بالكاميرا او على اوتار العود؟؟ .. لم اكن استطيع التفكير هكذا قبل اللقاء .. اهذا هو الدرس المستفاد .. أأعطيتنى بهم قلما وورقة .. ريشة ووتر .. كاميرا ونص ؟؟ وعما احكى الان اذا ؟؟ ماذا يقول النص؟ .. بعدنا!!!!!
------------------------------------------------------
اذا فقد ضاقت .. واذا اطير .. عذرا .. الف عذر .. ملت اجنحتى انتظار السرب .. هاجرنى السرب.. ولم اعد استطيع العودة .. و لا العودة الى القطيع بعد الطيران .. اذا .. فقد طار .. سمير ..
-------------------------------------
-------------------------------------------------
هو الوداع اذن بلا لقاء وداع ؟؟ اهكذا ينتهى الحكى ؟؟ .. متهدما فوق رؤوسنا ؟؟؟ ..لا مفر .. على اذن الاستعداد لانهاء الدراما!!!
-----------------------------------------------------------------------------
امرك .. كان امرك فى البداية .. حتما هو امرك الان .. اتحاشى التساؤل اذا عن جدوى التجربة ؟؟؟.. اكان لقائنا حتميا كوداعى الان ؟؟ الم يكن بيديك طريقة اخرى لتصوير الوقائع الا هذة.. اكان حتميا ان تضعهم فى الكادر؟؟ و بهذة الحدة!!! .. وماذا عن الالم .. اللعنة على الحكمة اذا ان كانت تأتى بهذة الصورة!!!!!!!
---------------------------------------------------------
وماذا على فعله الان .. اعلى انتزاع التجربة و قصها على الورق او بالكاميرا او على اوتار العود؟؟ .. لم اكن استطيع التفكير هكذا قبل اللقاء .. اهذا هو الدرس المستفاد .. أأعطيتنى بهم قلما وورقة .. ريشة ووتر .. كاميرا ونص ؟؟ وعما احكى الان اذا ؟؟ ماذا يقول النص؟ .. بعدنا!!!!!
------------------------------------------------------
اذا فقد ضاقت .. واذا اطير .. عذرا .. الف عذر .. ملت اجنحتى انتظار السرب .. هاجرنى السرب.. ولم اعد استطيع العودة .. و لا العودة الى القطيع بعد الطيران .. اذا .. فقد طار .. سمير ..
-------------------------------------
ولما كان الملح مرا والسكر سما .. غسلت عقلى بماء الشاطئ الاول .. وجلست على
صخرة اللقاء .. اشعلت تبغا و ضحكت ضحكاتى الاخيرة هنا .. فى ارض الرسالة ..
وغادرتها .. بلا رجعة .. الى جبال الوجود .. سافتقد رفرفتهم .. كثيرا!!!
السبت، أغسطس 23، 2008
ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
أطل بره الباب ياخدنى الحنين
اللى لقيته ضاع
واللى اشتريته انباع
واللى قابلته راح وفات
الأنين
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين
حبيبى
سكر مر
طعم الهوى
فرق ما بيننا البين
ماعدناش سوا
حرام عليك يا عذاب
نبقى كدة
اغراب
ده البعد والله جرح من غير دوا
آدى اللى كان وادى القدر
وادى المصير
نودع الماضى
و حلمه الكبير
نودع الأفراح
نودع الأشباح
راح اللىراح
ماعدش فاضل كتير
ايه العمل فى الوقت ده يا صديق
غير اننا عندافتراق الطريق
نبص قدامنا
على شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب الغميق
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه
يرنّ
مع ان مش كل البشر فرحانين
------------
صلاح جاهين
الخميس، أغسطس 21، 2008
دفاتر الهروب للمرة الالف .. الجزء الاول
اول ورقة
"ثم ترائى لى ان اغسل عقلى بالملح لبرهة ربما يذهب عنى شعورى بان هناك
شبح ما فى الافق يحوم حول خرائبى القديمة وينوى اللحاق بى"
من معادن النسيان-------
برده عشانهمالمزيكا
والبنات
والولاد
واسكندرية
وبحور السويس"
الاسكندرية السويس - 2008
ثلاثية دفاتر الهروب
لصاحبها و كائنها / سمير يوسف
الجزء الاول
شواطئ للغربة
-1-
كان محتما ان يحدث هذا فى وقت ما .. هكذا قلت لنفسى حين افقت ... لا يمكن انتظار اشياء لا تعرفها من اشخاص لا يعرفون ماذا تريد .. هذة ليست نسبية انها مجرد حماقة بالغة الشدة .. وتخيل ان تبحث عن نفسك فى السر ووسط الناس هو ضرب من الجنون المتناهى .. ولكننى وعند كتابة هذة السطور ادرك ايضا ان جلد الذات لن ينفع .. لربما احتاج الى اعادة مفاهيم جديدة الى وعيى .. مثل الوقت ؟؟؟
السويس .. 20/7/2008
اغلق دفتره الجديد ووضعه بجانب دفاتر اخرى جديدة لا تكتمل ابدا .. كلما اتى الى هنا يشترى دفترا .. يخط فيه متاعبه وحيرته فى رحلة لا تبدو لها نهاية يبحث فيها عن ذات لا يعرفها غيره .. ولا تبدو له .. اسماها دفاتر الهروب .. وهذة المرة كان مصرا كالمرة التى تسبقها وككل المرات على ان يجد نفسه .. ولكن شبح ابتسامة غريبة على وجهه مع ادراكه الجديد ولأول مرة بما كان يفعله كان محيرا وبشده .. هل يمكن خداع الذاكرة ؟؟؟ ولأى مدى ؟؟
حسنا .. لنعود الى الوراء قليلا
سبعة وتسعين ونص فى المية .. صرخت فى فرحة .. سبع وتسعين ونصف ليس رقما .. لم يكن رقما .. كان مفتاح الحياة والحرية نصب عينى وبداية حلمى الذى نويت ان يشق ضوئه يوما ما كل الضباب .. يااااه .. انتهت ايام القفز فوق الاسوار و تدخين وريقات النعناع فى دورة المياة ؟؟ اعيش وحدى اذن .. فى ارض جديدة و اضرب فيها جذورى ؟؟؟ ماذا سأجد هناك .. من سأجد هناك .. و هل سأجدها ؟؟؟ دارت اسئلة لا حصر لها فى بالى .. لم استمع لاحد و فور وصول الورقة / الحلم ذات المربعات المرقمة والملصقات الكثيرة و بلا تردد الصقت اسمها فى المربع الاول و كتبت اسمها فى الخانة الاولى ثم تركتهم يفعلون ما يشائون فى الباقى .. كلية الهندسة - جامعة .. الاسكندرية ......
يتبع .. هنا فى ركن ويوميا ولى انا
الجمعة، أغسطس 15، 2008
بوستات كتيير
كلام ..
كله كلام ..
بنكتب كلام
يمكن تهون
بنقول كلام
علان نكون
وكلام كتييييير
جوه العيون
لجل العيون قلت
والكلام قل
عز عليا الكلام
فشفت انى
اقول كلام
يمكن كلامى
يكون
يكون شوية ملى فات
يكون شوية ملى جاى
يمكن غباوة
يمكن يكون
اول كلام
اخر كلام
كل المهم
انى اكون
مش بالكلام
مش بالغرام
مش بالحنان
انى اعود
جوه العيون
كل الكلام
من غير كلام
انى اكون
قد الكلام
ويبقى الكلام
قدى انا
منى انا
ليا انا
يبقى كلامى
انا
او لا يكون
-------------------------------------------
1
بورتوفيق - غروب السادس من ديسمبر 1985 ... يرتفع الانين .. لا اريد الخروج فيتعبون .. ثم اخرج فجأة وحدى بمنتهى الهدوء
السويس - صباح الخامس عشر من يوليو 2002 يرتفع الحمد .. اتأهب لدخول مرحلة جديدة مجهولة ومبهرة تماما
الاسكندرية عصر العاشر من يوليو 2006 ارى . اتعرف .. اشارك .. احلم ثانية
الاسكندرية - غروب العاشر من نوفمبر 2006 ... احب
الاسكندرية - الان
لا محددات .. فقط براميل من سوء الفهم كالمخلفات طفت على الحياة فاسودت وتحتها لا يزال البحر .. اشعر بخمسين شيئا ما لا اعرفه فى الثانية والافكار تطارد بعضها فى عقلى كالفئران .. و بعد الاعتراف الاول اجدنى حائرا فى من اصدق عن نفسى انا ام جوانب من الاخر .. صورة لجلسة ما مع شخص ما لا ارعف تعريفه لى ولا تعريفه لى و لا ادرى امن الذاكرة ام استشراف مستقبلى تطاردنى بالحاح .. فاتسائل عما ارغب به ولا تأتينى اجابة .. تعبت من كثرة اشكالى و اشكال من حولى حتى قربت على فقد الاهتمام بى وبهم وبكل شئ ؟؟؟؟
------------------------------------------------------
2
"وبدا لى ان السؤال الحقيقى ........الشتاء ..." ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ادعو الا يقرأ احد ما غيرى ولكن اصابعى تسبقنى للكتابة
حجب الكلام هنا وارسل لصاحب الحق فيه .. انتهى
كله كلام ..
بنكتب كلام
يمكن تهون
بنقول كلام
علان نكون
وكلام كتييييير
جوه العيون
لجل العيون قلت
والكلام قل
عز عليا الكلام
فشفت انى
اقول كلام
يمكن كلامى
يكون
يكون شوية ملى فات
يكون شوية ملى جاى
يمكن غباوة
يمكن يكون
اول كلام
اخر كلام
كل المهم
انى اكون
مش بالكلام
مش بالغرام
مش بالحنان
انى اعود
جوه العيون
كل الكلام
من غير كلام
انى اكون
قد الكلام
ويبقى الكلام
قدى انا
منى انا
ليا انا
يبقى كلامى
انا
او لا يكون
-------------------------------------------
1
بورتوفيق - غروب السادس من ديسمبر 1985 ... يرتفع الانين .. لا اريد الخروج فيتعبون .. ثم اخرج فجأة وحدى بمنتهى الهدوء
السويس - صباح الخامس عشر من يوليو 2002 يرتفع الحمد .. اتأهب لدخول مرحلة جديدة مجهولة ومبهرة تماما
الاسكندرية عصر العاشر من يوليو 2006 ارى . اتعرف .. اشارك .. احلم ثانية
الاسكندرية - غروب العاشر من نوفمبر 2006 ... احب
الاسكندرية - الان
لا محددات .. فقط براميل من سوء الفهم كالمخلفات طفت على الحياة فاسودت وتحتها لا يزال البحر .. اشعر بخمسين شيئا ما لا اعرفه فى الثانية والافكار تطارد بعضها فى عقلى كالفئران .. و بعد الاعتراف الاول اجدنى حائرا فى من اصدق عن نفسى انا ام جوانب من الاخر .. صورة لجلسة ما مع شخص ما لا ارعف تعريفه لى ولا تعريفه لى و لا ادرى امن الذاكرة ام استشراف مستقبلى تطاردنى بالحاح .. فاتسائل عما ارغب به ولا تأتينى اجابة .. تعبت من كثرة اشكالى و اشكال من حولى حتى قربت على فقد الاهتمام بى وبهم وبكل شئ ؟؟؟؟
------------------------------------------------------
2
"وبدا لى ان السؤال الحقيقى ........الشتاء ..." ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ادعو الا يقرأ احد ما غيرى ولكن اصابعى تسبقنى للكتابة
حجب الكلام هنا وارسل لصاحب الحق فيه .. انتهى
الثلاثاء، أغسطس 12، 2008
ليه؟
سابنى ومشى .. قبل مافهم .. اسكندرية ليه يا يحيى ؟؟؟ اسكندرية ليه ؟؟
اعرف بشر .. عرفونى .. لأ ؟؟ لأ معرفونيش ... قبلونى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبلتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
------------------------------------------------------
اصبحت الان اكثر دراية بنفسى .. اشعر بذلك .. زاد تحكمى فى انفعالاتى و ان ظلت مشاعرى حادة .. لعل هذا الافضل .. لا استطيع تغيير ما اشعر به ولا اريد ذلك .. ولكن تحكمى الان فى انفعالاتى يشعرنى باننى توقفت عن ظلم نفسى مع الاخرين من سوء الفهم .. انا نظرت فى المرآة .. ادركت اخطائى .. اعترفت بها .. واعتذرت عنها .. واحاول الا افعلها ثانية .. ولكن مهلا .. هل على وحدى النظر فى المرآة؟؟؟؟ .. مجرد تساؤل .
اعرف بشر .. عرفونى .. لأ ؟؟ لأ معرفونيش ... قبلونى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبلتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
------------------------------------------------------
اصبحت الان اكثر دراية بنفسى .. اشعر بذلك .. زاد تحكمى فى انفعالاتى و ان ظلت مشاعرى حادة .. لعل هذا الافضل .. لا استطيع تغيير ما اشعر به ولا اريد ذلك .. ولكن تحكمى الان فى انفعالاتى يشعرنى باننى توقفت عن ظلم نفسى مع الاخرين من سوء الفهم .. انا نظرت فى المرآة .. ادركت اخطائى .. اعترفت بها .. واعتذرت عنها .. واحاول الا افعلها ثانية .. ولكن مهلا .. هل على وحدى النظر فى المرآة؟؟؟؟ .. مجرد تساؤل .
الثلاثاء، يوليو 22، 2008
انهيت المكالنة الثانية مع تمنى ان تحل مشكلة التواصل سريعا لتفهمنى ثانية .. وعلقت ضاحكا الا ذنب لاى منا فى عدم فهم الاخر له فحاليا لا يفهم احد منا نفسه .. ربما تكون هى على حق هذة المرة
دلفت الى المصعد ولكننى تراجعت على هاتف يطلب التوجه لغرفة التحكم
فتحت الباب .. على يسارى صورة اعرفها جيدا .. هذا انا ... مبتسم فى احدث صورة لى .. واول صورة التقطها عند مصور بعد ان عرفتها .. كانت معى يومها .. كان يوما جميلا ..تذكرت اننى نسيت شكل وجهى فلم اقوى على النظر فى المرآة منذ ايام.. ولكن مهلا .. ما الذى اتى بها الى هنا
اقتربت لاقرأ تلك الكلمات .. كم هو جميل ان اجد صدى لعرقى المتساقط ..
همس الشيطان فى اذنى الا تفرح فانت بلا هوية .. ولكننى ورغما عن انفى فرحت .. ياه .. عملى جيد .. عملى قد اسعد احد ما
تتابعت التهانى وعبارات المديح واستمر اليوم على هذة الوتيرة
اما درس اليوم .. فانا هنا .. و ليست هويتى احد الا نفسى وما احبه وافعله .. و لا احد انا هويته .. انما اتوافق مع هويات اخرى .. واحبها .. كم هو جميل ان افهم
احبك اكثر حين احب نفسى .. صحيح ؟؟؟
دلفت الى المصعد ولكننى تراجعت على هاتف يطلب التوجه لغرفة التحكم
فتحت الباب .. على يسارى صورة اعرفها جيدا .. هذا انا ... مبتسم فى احدث صورة لى .. واول صورة التقطها عند مصور بعد ان عرفتها .. كانت معى يومها .. كان يوما جميلا ..تذكرت اننى نسيت شكل وجهى فلم اقوى على النظر فى المرآة منذ ايام.. ولكن مهلا .. ما الذى اتى بها الى هنا
اقتربت لاقرأ تلك الكلمات .. كم هو جميل ان اجد صدى لعرقى المتساقط ..
Engineer Of The Week
St.Eng.Sameer Tarek Yossef
Trainee - I&C - Electrical
For outstanding performance and excellent tasks
done 16 tasks in 5 days >>new task record for
Trainees
Special Acknowlegment For Working His Best As One Of
Our Own
تتابعت التهانى وعبارات المديح واستمر اليوم على هذة الوتيرة
اما درس اليوم .. فانا هنا .. و ليست هويتى احد الا نفسى وما احبه وافعله .. و لا احد انا هويته .. انما اتوافق مع هويات اخرى .. واحبها .. كم هو جميل ان افهم
احبك اكثر حين احب نفسى .. صحيح ؟؟؟
الجمعة، يوليو 18، 2008
من اعماق لم يدخلها احد فى
كلمات:
لها: لن انسى لك انك جعلتينى افهم عن نفسى ما لم افهمه من قبل ... وايا كان المصير .. سوف احمل لك دائما جميلا لا يرد .. لانك ساعدتينى ان اعود لنفسى .. ولانك كنت هنا .. حين لم يكن احد غيرك .. رغم كل الذنوب .. كم انت جميلة .. وتسألين عما احبه .. احب عقلك الذى ارشدنى الى .... وقلبك الذى ابى تركى تائها .. حتى وان لن يسامحنى .. احبه .. احبه جدا
لى : ربما كان السبب فى عثورك على جزء من حقيقتك هذة المرة .. ان احدا .. لم يساعدك
للغريب : كم انت رائع
اللهم لك الحمد على ما اعطيت
لها: لن انسى لك انك جعلتينى افهم عن نفسى ما لم افهمه من قبل ... وايا كان المصير .. سوف احمل لك دائما جميلا لا يرد .. لانك ساعدتينى ان اعود لنفسى .. ولانك كنت هنا .. حين لم يكن احد غيرك .. رغم كل الذنوب .. كم انت جميلة .. وتسألين عما احبه .. احب عقلك الذى ارشدنى الى .... وقلبك الذى ابى تركى تائها .. حتى وان لن يسامحنى .. احبه .. احبه جدا
لى : ربما كان السبب فى عثورك على جزء من حقيقتك هذة المرة .. ان احدا .. لم يساعدك
للغريب : كم انت رائع
اللهم لك الحمد على ما اعطيت
الخميس، يوليو 17، 2008
الارتفاع : 520 متر ... درجة الحرارة : 14 ... الساعة : 4:00
طوال رحلة الصعود وانا اشعر بالدوار والرعب .. لا اعرف لماذا الان فقط فكرت فى ان السقوط ليس سيئا الى هذا الحد .. ربما لاننى توقفت ؟؟ .. او ربما لاننى لمحت احدى رسائلها القديمة وانا اعبث بهاتفى اللعين ... اخبرنى رفيقى بانه ربما علينا الرحيل الان .. لكننى صحت باننى لن اغادر حتى تطلع الشمس ... حلمت طويلا ان نشاهدها معا .. حلمت بها ترقص فى طيران لحظة طرد النور للظلام .. لكنها ابت ان تنتظر رحيل الظلام .. وآثرت البحث عن الضوء بعيدا عن ظلامى ..
تذكرت ان هذا هو المكان الوحيد الذى سيرد على صراخى .. فصرخت .. صرخت كثيرا حتى اختفى صوتى وسفح الجبل يردده ... هل رفع صوته حين صرخت بالحب ام هو قلبى اللعين كالعادة ؟؟ تذكرت كلماتها الاخيرة .. واصر قلبى كعادته على اضافة كلمة الان لاخر الجملة .. حتى لم اعد اذكر هل كانت اتركنى وحدى .. ام اتركنى وحدى الان ؟؟؟ ولكن الجبل لم يجبنى على سؤالى .. ولا هى .. ولا هاتفى اللعين .. ولا حتى خرافاتى الشخصية .
عاودنى الشعور بالسكينة حتى رن هاتفى .. امى تريد ان تعرف اين انا .. رددت عليها قائلا باننى لا اعرف .. اغلب الظن انها شكت فى اننى تعاطيت شيئا ما .. اه لو تعرف ما يحدث داخلى الان .. ولكنها لا تعرف .. تحملت البقاء فى الغرفة لساعة كالدهر ليلا امثل اننى اكلمها .. رفعت يدى عن الهاتف الاف المرات .. حتى لا تحتقرنى اكثر من ذلك ... المشكلة اننى موجوع من اشياء كثيرة حتى نسيت عددها .. كوكتيل من الندم المبرح والاحساس بالذنب مع الشوق والجرح و رشفات من احتقار النفس .. وكثير من الحب الحائر الملتاع .. ربما الحب هو اكثرهم اياما .. او ربما الامل .. امسكت نفسى انظر لهاتفى ملايين المرات فى بضعة ايام مع احساس مؤكد كل مرة بانها ستحيينى الان .. وسيناريوهات كثيرة للمكالمة وصلت الى حد تمنى ان تتصل لتسبنى و تقول انها تكرهنى فقط ليعيد صوتها الحياة لاذنى التى ترفض التخلى عنه.. انا متأكد من انها لن تقرأ شيئا من هذا الان .. اللعنة .. هل لى بمن يلغى الان من لغتى ؟؟ .. ربما هى الان تبحث عن حريتها و استمتاعها بما حرمتها انا منه كالغبى .. اه لو تعرف انى عرفت الان .. والان فقط كم كنت ظالما .. ولكنها لن تعرف .. لانه ليس هناك "الان" ... زمنى طويييييييييييييييييييييييييييييييييييل كهذا الجبل وصدرى ضيق فيه كما هو الان ..... عاودت الصراخ .. بالندم هذة المرة .. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
لم تشرق الشمس ... لا تشرق الشمس لا وهى معى ... ذكرنى قلبى بام رحيم مصرحة بان رمضان لم يأتى و من رأوه كذبوا لان ولدها لم يأتى .. هكذا انا الان .. ارى ضوء محارب يغشى العين فى مشهد تمنيت طويلا ان اراه .. لكننى لا ارى الشمس .. ولا النهار .. لا نهار الا بها اذا .. او حياتى .. ليل بلا اخر... اه لو تسمعنى فقط .. اضحك حين ارسم الحياة الان بعض ان عرفت اخطائى الكثيرة .. ياااااااااااه .. كانت ستكون ... الم يكون بوسعها ان تمنحنى فقط .. مزيد من الوقت لاتغير ... اللعنة .. كم احبها
طوال رحلة الصعود وانا اشعر بالدوار والرعب .. لا اعرف لماذا الان فقط فكرت فى ان السقوط ليس سيئا الى هذا الحد .. ربما لاننى توقفت ؟؟ .. او ربما لاننى لمحت احدى رسائلها القديمة وانا اعبث بهاتفى اللعين ... اخبرنى رفيقى بانه ربما علينا الرحيل الان .. لكننى صحت باننى لن اغادر حتى تطلع الشمس ... حلمت طويلا ان نشاهدها معا .. حلمت بها ترقص فى طيران لحظة طرد النور للظلام .. لكنها ابت ان تنتظر رحيل الظلام .. وآثرت البحث عن الضوء بعيدا عن ظلامى ..
تذكرت ان هذا هو المكان الوحيد الذى سيرد على صراخى .. فصرخت .. صرخت كثيرا حتى اختفى صوتى وسفح الجبل يردده ... هل رفع صوته حين صرخت بالحب ام هو قلبى اللعين كالعادة ؟؟ تذكرت كلماتها الاخيرة .. واصر قلبى كعادته على اضافة كلمة الان لاخر الجملة .. حتى لم اعد اذكر هل كانت اتركنى وحدى .. ام اتركنى وحدى الان ؟؟؟ ولكن الجبل لم يجبنى على سؤالى .. ولا هى .. ولا هاتفى اللعين .. ولا حتى خرافاتى الشخصية .
عاودنى الشعور بالسكينة حتى رن هاتفى .. امى تريد ان تعرف اين انا .. رددت عليها قائلا باننى لا اعرف .. اغلب الظن انها شكت فى اننى تعاطيت شيئا ما .. اه لو تعرف ما يحدث داخلى الان .. ولكنها لا تعرف .. تحملت البقاء فى الغرفة لساعة كالدهر ليلا امثل اننى اكلمها .. رفعت يدى عن الهاتف الاف المرات .. حتى لا تحتقرنى اكثر من ذلك ... المشكلة اننى موجوع من اشياء كثيرة حتى نسيت عددها .. كوكتيل من الندم المبرح والاحساس بالذنب مع الشوق والجرح و رشفات من احتقار النفس .. وكثير من الحب الحائر الملتاع .. ربما الحب هو اكثرهم اياما .. او ربما الامل .. امسكت نفسى انظر لهاتفى ملايين المرات فى بضعة ايام مع احساس مؤكد كل مرة بانها ستحيينى الان .. وسيناريوهات كثيرة للمكالمة وصلت الى حد تمنى ان تتصل لتسبنى و تقول انها تكرهنى فقط ليعيد صوتها الحياة لاذنى التى ترفض التخلى عنه.. انا متأكد من انها لن تقرأ شيئا من هذا الان .. اللعنة .. هل لى بمن يلغى الان من لغتى ؟؟ .. ربما هى الان تبحث عن حريتها و استمتاعها بما حرمتها انا منه كالغبى .. اه لو تعرف انى عرفت الان .. والان فقط كم كنت ظالما .. ولكنها لن تعرف .. لانه ليس هناك "الان" ... زمنى طويييييييييييييييييييييييييييييييييييل كهذا الجبل وصدرى ضيق فيه كما هو الان ..... عاودت الصراخ .. بالندم هذة المرة .. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
لم تشرق الشمس ... لا تشرق الشمس لا وهى معى ... ذكرنى قلبى بام رحيم مصرحة بان رمضان لم يأتى و من رأوه كذبوا لان ولدها لم يأتى .. هكذا انا الان .. ارى ضوء محارب يغشى العين فى مشهد تمنيت طويلا ان اراه .. لكننى لا ارى الشمس .. ولا النهار .. لا نهار الا بها اذا .. او حياتى .. ليل بلا اخر... اه لو تسمعنى فقط .. اضحك حين ارسم الحياة الان بعض ان عرفت اخطائى الكثيرة .. ياااااااااااه .. كانت ستكون ... الم يكون بوسعها ان تمنحنى فقط .. مزيد من الوقت لاتغير ... اللعنة .. كم احبها
الثلاثاء، يوليو 15، 2008
يا يوسف .. يا ولدى .. قاتل الله ندمك .. اوشكت ان تحرق الصحراء بنار صدرك !!!!
يا ولدى ان المحبين اذا انتهوا الى العشق لا يضر معهم الذنوب .. لا ذنب كبير على الغفران الا الخيانة .. يا ولدى .. ان الله غافر كل الذنوب الا الشرك به .. و انت يا ولدى لم تخون .. ولا تخون .. ولن تخون ..
هدئ ندمك يا ولدى .. ان كان قدرك فيها فهى لك ... و ان لم تغفر .. فهى ليست لك ... ليست لك يا ولدى
لا تبكى .. او ابكى .. ولكن ليس دما ؟ .. من يحب يغفر .. أنسيت ؟؟؟ .. اليس هذا ما علمته اياك .. لا تقتلنى بحزنك الصامت يا ولدى فهنا ليس مكانا للنبل .. اصرخ .. حطم .. او اذبح بعض العروق .. انت فى شاطئك الاول .. هنا نقبلك .. هنا نتسامح معك .. ونغفر باعمالك اخطائك ... علام انت نادم ؟؟؟ ان كنت نادم على ذنبك فيهم اندم .. ولكن بقدره .. لا تشعل النيران فى كل ثناياك .. ولا تندم يا ولدى على عمل هو لك ظننته خيرا يشفع ذنبك .. ان كان خيرا فى مكانه .. فقد شفع .. وان كان خيرا فى غير مكانه .. يشفع لك عند من لا ظلم عنده .. وهو ارحم الراحمين ... وان كان شرا فافعل خيرا .. يشفع .. يشفع الخير عند اهل الخير يا ابن الغريب... لا تندم هكذا يا ولدى فتقتلنى وتقتلنى نفسك .. ولا تغضب على احد يا ولدى فلست انت من يغشى اعمارا مرت فى وداد .. ولا تجرى يا ولدى وراء من لا يغفر .. من يحب يغفر يا ولدى .. ان لن يغفر ... فهو لم يحب ... اروى روحك بدموعك واستعدها بين ضلوعك ... واعلم ان الله هو الخير و الخير عنده .. واعلم ان مقسومك لك رغم كل شئ .. لا يقدر احد ضد قدرة من قسم الافراح .. اعلم يا ولدى انها فرحك .. نعم يا ولدى .. اعلم انها هى فرحك .. لكن يا ولدى ؟؟ اى فرح بلا مغفرة ؟؟؟ ان كانت فرحك .. تغفر .. ان كانت قدرك .. ترحم .. والا فالله ارحم من كل روح على هذة الارض .. وهو اعلم بحالك .. غنى عن سؤالك .. لا شكاية عنده ولا تبرير .. فهو عالم كل شئ .. غافر الذنوب و مطهر القلوب و رافع الهم عن الصدور .. وهو اعدل منهم جميعا .. وهو ارحم منهم جميعا ... نعم يا ولدى .. ادع ربك .. ومن لك غيره حين يغشاك الاحباب و الاصحاب؟
------------------------------------------------------------------------------------------
اللهم انت ربى وان عبدك .. وانا على عهدك ووعدك ما استطعت .. اعوذ بك من شر ما صنعت ... رب انى اعوذ من شر ما صنعت .. يا غافر الذنب وقابل التوب .. اللهم جنبنى شر ما صنعت .. ابوء بنعمتك على .. اللهم هى نعمتك على فان كان غضبك استغفرك واتوب اليك وان لم يكن بك غضب على فلا ابالى .. اللهم راد الضالة رد الى نعمتك التى انعمت بها على عبدك الضعيف الخاطئ فاكرمته كرما لا يليق به وانما يليق بك .. اللهم لا اعتراض على حكمك و لا راد لقضائك .. ان هى الا رحمتك وسعت كل شئ .. اللهم رحمتك وعفوك .. رب رد الى اهلى .. اللهم رد الى عبدك الضعيف اهله .. اللهم لا تكلنى الى نفسى طرفة عين .. اللهم لا تكلنى الى نفسى طرفة عين .. اللهم انى ابوء بذنوبى جميعا هى منى يا ارحم الراحمين فاغفر لى فلا يغفر ولا يحب الا انت ... اللهم عدلك ورحمتك .. اللهم عدلك ورحمتك .. انا عبدك التائه الضعيف الخاطئ من ليس له غيرك وانت الرحمن .. يا رحمن ... يا رحمن .. يا رحمن ... يا الله .. ربى لك الحمد حمدا كثيرا مباركا كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك .. كل ما كان ويكون بامرك .. ردها الى .. يا رب .. او صبر من عندك على قضائك لا اعتراض .. الحمد لله
الثلاثاء، يوليو 01، 2008
بعيد عنك
اختيار عشوائى ممتاز للسهرة .. غلبنى الشوق .. وغلبنى .. وليل البعد .. دوبنى
تعزف الموسيقى مع العود فى اعلان لمغادرة جسد المجذوب بالاسكندرية لارضها .. متجها .. الى وطنه الاول
سافتقد الاسكندرية .. واكثر ما سأفتقده هى ضحكتك .. و اكثر ما سافتقده ليلها المختلف .. واكثر ما سأفتقده مزاح صاحبى.. وصاحبى
واعود الى شاطئ البحر المطل على جانب شباك غرفتى لحظة امتزاجه بالجبل .. لاعانق صباى وروحى معا .. وانظر .. الى افاقى البعيدة .. فى السحب المحاربة فوق قمم الجبال
وداعا
حتوحشينى اوى .. حتوحشنى اوى
اهلا ..
وحشتينى .. وحشتونى
-------------------
ولا الايام حتبعدنى .. بعيييييد .. بعيد عنك
تعزف الموسيقى مع العود فى اعلان لمغادرة جسد المجذوب بالاسكندرية لارضها .. متجها .. الى وطنه الاول
سافتقد الاسكندرية .. واكثر ما سأفتقده هى ضحكتك .. و اكثر ما سافتقده ليلها المختلف .. واكثر ما سأفتقده مزاح صاحبى.. وصاحبى
واعود الى شاطئ البحر المطل على جانب شباك غرفتى لحظة امتزاجه بالجبل .. لاعانق صباى وروحى معا .. وانظر .. الى افاقى البعيدة .. فى السحب المحاربة فوق قمم الجبال
وداعا
حتوحشينى اوى .. حتوحشنى اوى
اهلا ..
وحشتينى .. وحشتونى
-------------------
ولا الايام حتبعدنى .. بعيييييد .. بعيد عنك
السبت، يونيو 21، 2008
ربما
لم اخذ حقى .. لم استعد كرامتى المبعثرة بين يده القذرة ولسانه الاقذر .. ولكننى هدأت قليلا حين اكتشفت وبالتجربة العملية انه فى احيان ما .. فى مصر .. وضد طبقة معينة .. يمكن ان تكون فعلا .. الشرطة .. فى خدمة الشعب
الجمعة، يونيو 20، 2008
فى مصر
لا احد يفهم معنى احترام الحرية .. او رغبة الاخرين فى فعل شئ ما .. الكل يرغب فى ان يفعل الاخرين ما يوافق هواه هو ... واذا حاولت التنازل قليلا لكى يفعل الكل ما يريد .. يستمر الاخر فى فرض كل ما يريد هو فقط .. انه يرى ذلك صحيحا ولذلك فقط عليك اتباعه .. حتى انا افعل هذا وان كان عذرى الحب و القلق .. ولكن المشكلة تبدو فى اننى اقبل المواءمات .. اقبل تكوين صورة ما يجتمع فيها ما اريد مع ما يريده الاخر .. بينما الاخرون وغالبا ما يريدون صورتهم هم فقط .. ولا يجدون حرجا فى فرض تلك الصورة بكل الوسائل والعلل المتاحة سواء كانت تلك الوسائل قائمة على مفهوم حرية احمق او على مفهوم استبداد مجتمعى بدعوى ان " انا الكبير"
شكرا
شكرا
الاثنين، يونيو 16، 2008
الخميس، يونيو 05، 2008
وسط الدايرة يا اجمل نايرة خلى قلوبنا تطير
وارحلى بينا فراشة حنينة بين زينات وعبير
لما الخصلة تدور طربانا نبقى حرير فى حرير
فرحى خلق اللة واتنى ياشبه القمرا
وارقصى رشى عبيرك فينا وفتحى يا زهرة
عمرك كلة فرح يازينة
شيلى من الافراح وادينا
هترتاحى
وتريحينا
لسة الوقت طويل......بحبك وأنطلق عصفور(لا مش غلطة انا قاصدهم ورا بعض)
وأسبح في الهوا والنور
وأملا الكون بأغانيا ولو كان الجناح مكسور
أحبك تستكين الريح في قلبي
والأماني تصيح
بحبي وأعشق التصريح
ودربي في الضباب مغمور
أحبك تبتدي البدايات
تاخدني ضحكتك بالذات
تعيدني روح وقلب وذات
تزيدني كشف للمستور
أحبك تستكين الريح في قلبي
والأماني تصيح بحبي
وأعشق التصريح
ودربي في الضباب مغمور
أحبك تبتدي البدايات
تاخدني ضحكتك بالذات
تعيدني روح وقلب وذاتت
زيدني كشف للمستورأحبك ضي روحي يبان
وأعبر ضلمة الحرمان
وأهجر غابة الأحزان
وأحقق حلمنا المسحور
الجمعة، مايو 30، 2008
والمستحيل انى امسح دمعة
مستحيل اخبى لوعة .. مستحيل
طب ليه تغيب عنى
ولا يوم تطمنى ..
دانا لما اكون جنبك
يطلع نهارى
لو كان لزاما .. علينا الرحيل
فى الحلم علمنى .. تبقى قريب منى
قلبك يطمنى .. قربك نهار
.............
والمستحيل انى امسح دمعة
مستحيل اخبى لوعة .. مستحيل
........
يا لون ربيع وردى
الحزن مش قصدى
دانا فرحى .... شوف قدى .. طارح نهاااااااااااااااااار
...............
والمستحيل انى امسح .. دمعة
مستحيل
اخبى لوعة
مستحييييييييل
مستحيل اخبى لوعة .. مستحيل
طب ليه تغيب عنى
ولا يوم تطمنى ..
دانا لما اكون جنبك
يطلع نهارى
لو كان لزاما .. علينا الرحيل
فى الحلم علمنى .. تبقى قريب منى
قلبك يطمنى .. قربك نهار
.............
والمستحيل انى امسح دمعة
مستحيل اخبى لوعة .. مستحيل
........
يا لون ربيع وردى
الحزن مش قصدى
دانا فرحى .... شوف قدى .. طارح نهاااااااااااااااااار
...............
والمستحيل انى امسح .. دمعة
مستحيل
اخبى لوعة
مستحييييييييل
السبت، مايو 24، 2008
انا يوسف يا ابى
صاعدا نحو التئام الحلم
تتّخذ التفاصيل الرديئة شكل كمّثرى
و تنفصل البلاد عن المكاتب
و الخيول عن الحقائب
للحصى عرق
تتّخذ التفاصيل الرديئة شكل كمّثرى
و تنفصل البلاد عن المكاتب
و الخيول عن الحقائب
للحصى عرق
أقبّل صمت هذا الملح
أعطى خطبة الليمون لليمون
أوقد شمعتي من جرحي المفتوح للأزهار
و السمك المجفّف
للحصى عرق و مرآه
و للحطاب قلب يمامه
أنساك أحيانا لينساني رجال الأمن
يا امرأتي الجميلة تقطعين القلب و البصل
الطري و تذهبين إلى البنفسج
فاذكريني قبل أن أنسى يدي
… و صاعدا نحو التئام الحلم
تنكمش المقاعد تحت أشجاري و ظلّك …
يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ
و يختفي المتفرجون على جراحك
فاذكريني قبل أن أنسى يديّ !
أعطى خطبة الليمون لليمون
أوقد شمعتي من جرحي المفتوح للأزهار
و السمك المجفّف
للحصى عرق و مرآه
و للحطاب قلب يمامه
أنساك أحيانا لينساني رجال الأمن
يا امرأتي الجميلة تقطعين القلب و البصل
الطري و تذهبين إلى البنفسج
فاذكريني قبل أن أنسى يدي
… و صاعدا نحو التئام الحلم
تنكمش المقاعد تحت أشجاري و ظلّك …
يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ
و يختفي المتفرجون على جراحك
فاذكريني قبل أن أنسى يديّ !
محمود درويش
ضباب .. كله ضباب .. حتى الصراخ لا يسعنى .. انا ابحث عن
الحقيقة ولكننى لا اعرف حتى حقائقى انا .. غاب عنى يوسف رغم التحام الكيان .. خنت
عهد المعلم واصبحت يوسفهم هم ؟ لا امل فى الرجوع اذن .. تنحدر دموعى ساخنة حين
اتذكر وجهه وهو يودعنى .. انا يوسف يا ابى .. اسمع الموسيقى ولكننى الآن لست يوسف
.. ربما اعود ؟؟؟ افتقد الشاطئ بشدة تمزق اجزائى .. اريد ان اصرخ .. انا يوسف ..
لازلت هنا لم ارحل .. ولكنهم يهيلون التراب .. واختنق ... انجدينى يا مدينتى ..
انجدنى يا ابى .. انا يوسف الغريب ..يوسف ...... يحتضر...........................................................
الثلاثاء، مايو 20، 2008
عنى 1
كائن خرافى .. انقرض منذ زمن سحيق .. وربما طفرة استثنائية لا تتكرر .. وربما كائن جديد فى سلسلة التطور .. وربما مجرد احمق ضعيف مهتز الثقة بنفسه .. هل هذة كل الاختيارات
هل نسوا جميعا كينونتهم وانا الوحيد الذى يذكرها ؟؟؟ ام انا مصاب بمرض عقلى نادر صعب الاكتشاف يجعلنى هكذا ؟؟ لماذا يتصرفون وكأن هذا هو الطبيعى .. ثم ما هى الاخلاق .. ان يحصل الكل على " حقوقهم " ومن يعطى هذا الكل حقوقه .. ومن اين يأخذ هو حقه ؟؟
وما هو الحب .. ان نشعر بالسعادة سويا ؟؟ ان نستمتع بمشاعرنا تجاه الاخر ومشاعر الاخر تجاهنا .. ونعبر عنها ونفرح بها ونتألم لها؟؟؟ وماذا عن هوياتنا .. وماذا عن احتياجتنا ؟؟ ... هل اول الحب فقط يستحق ؟؟ ثم ماذا بعده ؟؟ دورة اخرى من الهراء تنتهى باول حب اخر او مجرد حياة رتيبة قائمة على التوازنات والتنازلات والمشاعر المكبوتة نعرفها نحن ب"العشرة" سحقا لهذا
ماذا اريد .. ؟؟ ربما اريد فقط .. لا .. لا استطيع التحدث عن هذا الان .. ربما فى صيف قادم.
من دفاتر للهروب - شواطئ للغربة (1)
هل نسوا جميعا كينونتهم وانا الوحيد الذى يذكرها ؟؟؟ ام انا مصاب بمرض عقلى نادر صعب الاكتشاف يجعلنى هكذا ؟؟ لماذا يتصرفون وكأن هذا هو الطبيعى .. ثم ما هى الاخلاق .. ان يحصل الكل على " حقوقهم " ومن يعطى هذا الكل حقوقه .. ومن اين يأخذ هو حقه ؟؟
وما هو الحب .. ان نشعر بالسعادة سويا ؟؟ ان نستمتع بمشاعرنا تجاه الاخر ومشاعر الاخر تجاهنا .. ونعبر عنها ونفرح بها ونتألم لها؟؟؟ وماذا عن هوياتنا .. وماذا عن احتياجتنا ؟؟ ... هل اول الحب فقط يستحق ؟؟ ثم ماذا بعده ؟؟ دورة اخرى من الهراء تنتهى باول حب اخر او مجرد حياة رتيبة قائمة على التوازنات والتنازلات والمشاعر المكبوتة نعرفها نحن ب"العشرة" سحقا لهذا
ماذا اريد .. ؟؟ ربما اريد فقط .. لا .. لا استطيع التحدث عن هذا الان .. ربما فى صيف قادم.
من دفاتر للهروب - شواطئ للغربة (1)
"انت غريب .. عليك تقبل هذا منذ اللحظة الأولى .. الكل ينتظر منك يوسف آخر
مختلف .. اما انت .. يوسف .. فأنت غير حقيقى الا بالقدر الذى تستطيع به فرض صورتك
على حياتك .. وفى الاسكندرية يا بنى .. هذا شئ صعب المنال ... ربما عليك العودة ..
ترفض الفشل؟؟ .. حسنا .. ولكن احذر .. ربما لا تجد يوسف فى النهاية .. وتجد فقط
مجموعة من صورهم عنك مختلطة فى كيان عبثى يصبح هو انت .. تمسك دائما بشئ واحد .. هو
شاطئك الأول .. وحجرك الاخير .. يوسف"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

